إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الدور الأمريكي في إعادة إحياء داعش
الكاتب : حسين المير | الخميس   تاريخ الخبر :2020-05-21    ساعة النشر :19:54:00

# دور الإحتلال الأمريكي في إعادة داعش وتنفيذ:عمليات في العراق وسورية : منذ فترة والجميع يرى إزدياد حركة ونشاط عناصر التنظيم الإرهابي الإجرامي داعش في العراق ومن ثم وصل نشاطه إلى سورية شرق الفرات ولا يزال يقاتل ويقوم بعمليات هجومية تستهدف الدولتين فيهاجم نقاطاً للجيش العراقي والحشد الشعبي وكذلك يهاجم مواقع للجيش العربي السوري . وقام مؤخراً بمهاجمة حقل نفط بريف دير الزور وقام بإحراقه . فكيف يمكن أن نفهم ونقرأ نشاط هذا التنظيم الإرهابي !!! وبعد إعلان التحالف الأمريكي وتصريح ترامب بأنه قد تم القضاء على داعش وقد هزم منذ حوالي السنتين تقريباً . !!! . وبقاء القواعد الأمريكية ثابته في العراق وفي بعض المناطق الشرقية في سورية لتأكيد هزيمة داعش ومنع عودته . هذا الإعلان عن هزيمة داعش من قبل التحالف الدولي بقيادة المحتل الأمريكي نوع من الإحتفال وتباهي بنصر كاذب وإن الولايات المتحدة الأمريكية اول من تبنت وأقرت هذا الإعلان . لكن الحقيقة أن داعش لم تهزم بالكامل وبقي لديها بؤر في سورية والعراق وعدد من مقاتليها سجنوا في مناطق سيطرة قسد الكردية فهذه البؤر التي لم تحرر ولم تنظف بقيت نقاط إرتكاز يشن التنظيم منها عملياته الهجومية ضد الجيشين السوري والعراقي . والذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن بقاء هذه البؤر والخلايا الداعشية فهي قوات التحالف الدولي الداعمة لها . ولأن القوات الأمريكية المحتلة افشلت وعرقلت دخول قوات الجيش العربي السوري والدولة السورية إلى شرق الفرات وتحديداً شرق دير الزور إلى الحدود العراقية . ومنذ مدة والولايات المتحدة تقوم بدعم داعش في العراق ونقلت العناصر التي كانت في سجن الحسكة إلى العراق لتقوية التنظيم والبدء بتنفيذ عمليات داخل العراق بهدف الضغط على الحكومة العراقية لتنفيذ مطالب الإحتلال الأمريكي ونشر الدواعش على الحدود العراقية السورية لمنع فتح الحدود مع سورية وقطع الإمداد الإيراني البري لدمشق ومن أجل حل الحشد الشعبي وإضعاف العراق عسكرياً لبقاء المحتل الأمريكي مهيمناً عليها وعلى قرارها السياسي . وكون الحشد الشعبي المقدس هو القوة الضاربة والذي يقف بوجه مخططات المحتل الأمريكي والقادر على مواجهة تنظيم داعش الإرهابي والقضاء عليه . المحتل الأمريكي يقوم الآن بدعم داعش وتقويته وتسليحه وإعادة توجيهه ونشره لتنفيذ عمليات قتل وقنص ومحاولة السيطرة على مناطق من جديد هذا في العراق . وفي سورية فمازال للتنظيم إنتشار غير بسيط شرق الفرات بين دير الزور والحدود مع الأنبار العراقية وعلى مجرى نهر الفرات بين الميادين حتى الباغو بالإضافة إلى حركة مشبوهة في البادية الجنوبية الغربية لدير الزور . مستفيداً من الوجود الأمريكي في قاعدة التنف وهو دائماً يتحرك على شكل عصابات في عمق البادية جنوب السخنة وغرب دير الزور . ويقوم بعمليات وكمائن ضد الجيش العربي السوري . والجيش العراقي والحشد الشعبي منذ عدة أيام باشروا بعمليات لملاحقة فلول داعش في ديالى وعدة مناطق أخرى سميت بعملية " ثأر الصائمين " وكذلك يبدو أن الجيش العربي السوري والحلفاء يستعدون لإجراء عملية عسكرية واسعة لملاحقة بقايا وخلايا داعش في المنطقة الشرقية قريباً وسط أنباء عن إستقدام تعزيزات عسكرية إلى مدينة الرقة ... بقلم : حسين المير .




تعليقات الزوار