إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
سوف احرز نصرا لذاتي
الكاتب : سعاد نضال الخليل | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2020-05-19    ساعة النشر :13:10:00

إنني انتظر هذه اللحظة بلهفة السنين كلها ، هذا عامي المميز سوف أحرز نصراً لذاتي ، وأفتخر بإنجازي هذا ماقالته لي زميلتي دعاء عندما تواصلت معها ، كان الحماس كفيل لإصرارها على الكد والجهد ، لنيل الإجازة الجامعية ، ولكن ما الذي حدث ؟ لم يحالفها الحظ لاكتمال فرحة سنينٍ طويلة ، الدرج التي كانت تقصده للوصول إلى هدفها قد اختفى ، وراحت تفكر وتقول كم شغف وربما لم يعد ، هذا ما دفعني لإجراء تحقيق عبر (... ) عن الأحلام المسجونة خلق الجدران .

الأمل باق
تاريخ عشرين سنة ضاع أتمنى مجيئ عطلة لأنسق ديواني الجديد كي ارسله إلى المطبعة ، لكن في بداية الحجر تعطل الكمبيوتر الخاص بي ، هذا ما قالته الأديبة والشاعرة " سناء الصّباغ " وتابعت عندي أمل واحد بالمية أن أستطيع سحب المعلومات ولكن الحظر وقف في وجهي وليس باليد حيلة ، أما طارق الشريف مدرس اللغة الانكليزية عبر عن خيبة أمله قائلاً : " مافي حظ " كنت على وشك إلقاء محاضرتي الأولى على مدرجات جامعة دمشق بأكبر فعالية في قسم الآداب ، بعد أنتظار دام حوالي عام ، واختتم قوله إنني تخطيت معظم العقبات وسأعود بعد ذلك ولن أيأس .

أمنيات - لاتحصى
في كل منا أداة موسيقية نعبر بها عما يجول في خاطرنا ،ونسرح في خيالنا ، إلى أن نرى أنفسنا في عالم آخر ، أن أجمل الأوقات هي تلك التي تقضيها في العزف وتوصف بالعزلة الجميلة " بتعرفي عنا فئات راقية بمجتمعنا ، لدرجة أنو طوشناهن للجيران بالموسيقى ياعيب الشوم هههههه " ، بدأنا ب " البروفات أنا ورفقاتي في شقة صديقنا ، ما أدى لإزعاج الجيران ، معتبرينه ضجيج عارم ، إلى أن صرنا نغني بصوت منخفض ، ومع ذلك لم يتسنى لنا التدريب عنده مرة اخرى ، هذا ما رواه عازف الغيتار " مجد عز الدين " وأكمل حديثه وصوته أقرب إلى السأم والخيبة : " انفتحت طاقة الفرج بعد ماسكروها بوجهنا الجيران " ، وأصبح التدريب في مركز موسيقي ، حتى جاءت هذه الجائحة وأغلقته إلى أجل غير مسمى ، في حين تقول " هدى الحراكي " وهي مقيمة في الرياض وموظفة لدى شركة : كنت احضر نفسي للذهاب إلى مكة لقضاء عمرة كنت أنويها مراراً ولكن الأمور لم تساعدني ، إلى أن ضحك لي القدر وقلت هذه المرة ثابتة ، لكن إثر وقع هذا الحدث ألغى زيارتي إلى الكعبة مجدداً ! كل جندي من حماة الوطن لا بد أن تكون حياته مثخنة بالمتاعب ، وكثرة الندوب تتوج جسده ، وأبسط حقوقه يعيشه الناس بزهق ، حيث يقول " حيدر خليل " ونبرة الحزن بصوته :" كان سقف أن أتسرح ، لكني الآن أكثر ماأرجوه أن تفتح الإجازات فقط " الجميع يجلسون في منازلهم غير آبهين وإبعاد الملل بقي همهم ، لكن ضجرهم هو الفرج بالنسبة إليّ .

بداية _ من _نوع _ آخر
بينما رأت " سوزان منصور " فرصتها للإنطلاق في سبيل الإنسانية حيث قالت :" لم أسمح أن يكون عائق في طريقي ، على العكس كان الدافع الأقوى لتحقيق مرادي ، لقد استلمت مشروع خيري وباشرت في العمل المحبب لدي " مشروع جيلنا الإنمائي " في حمص ، جميعنا تولد داخلنا شعور القلق والخوف من الآتي ، وكل سؤال يسأل عن المصير تليه الإجابة حتى إشعار آخر ، هل حقاً حياتنا باتت مقيدة بالأغلال ؟
يبدو ان الكورونا أخر الناس عن مبتغاه ، وهذا لم يكن بالحسبان ..




تعليقات الزوار