إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
هل حقّقت عملية المقاومة توازن الرّدع ؟
الكاتب : الحدث اليوم | الاربعاء   تاريخ الخبر :2019-09-04    ساعة النشر :12:59:00


خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – عمر معربوني مدير القسم العسكري
بفاصل زمني لم يتجاوز الأسبوع نفّذت مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر عملية عسكرية نوعية داخل فلسطين المحتلة بإستهداف مركبة عسكرية قرب معسكر افيفيم على الأوتوستراد الداخلي 899 وهو عمليا منطقة مخفية بالنسبة للأراضي اللبنانية ما يعني أن عملية الاستهداف حصلت من نقطة مشرفة على نقطة الهدف من داخل المنطقة المحتلة الواقعة تحت سيطرة الإحتلال الصهيوني ،وهو مؤشر كبير جداً لا يمكن إغفاله أو التغاضي عنه في أي مقاربة لكيفية تنفيذ العملية ونتائجها لأن الاستهداف من أي نقطة في الأراضي اللبنانية الواقعة تحت السيادة اللبنانية يحتاج الى تواجد المجموعة في موقع رمي يكشف الهدف وهو الأمر المتعذر بما يرتبط بالتلال التي تحجب الهدف عن نقاط الرمي المختلفة ، وبذلك نكون أمام تعقيد كبير سيصعب على الخبراء الصهاينة إيجاد مبررات له .
المجموعة التي نفّذت العملية وبمعزل عن مكان التموضع الأخير والنهائي لها قبل وبعد تنفيذ المهمة استطاعت ان تتملص من المراقبة اللصيقة للمناطق الحدودية سواء منها المراقبة البصرية عبر مناظير دقيقة ومتطورة او عبر المراقبة الإلكترونية المتقدمة بواسطة الكاميرات الحرارية او عبر المراقبة بالطائرات المسيّرة والتي تقوم بمسح المناطق الحدودية على مدار الساعة أو من خلال المراقبة بواسطة الأقمار الصناعية والتي تقدم للقيادة العسكرية الصهيونية صوراً دقيقة وحديثة كل ساعة تقريباً بما يجب ان يؤمن للقيادة العسكرية الصهيونية قاعدة بيانات دقيقة عن اي تحرك او تطور او تغيير في مسرح العملية . العامل الهام ايضاً وهو الإعلان المسبق بواسطة السيد حسن نصرالله عن نية المقاومة تنفيذ عملية وهو ما يُعطي العدو افضلية المبادرة ويُفقد المقاومة عامل المباغتة والمفاجأة ومع ذلك تمّ تنفيذ العملية وعودة المجموعة المنفذة الى نقطة انطلاقها . وجود عدد كبير من المقاومين لا يقّل عن تسعة بالنظر الى ان المجموعة ادخلت معها
ثلاثة قواذف كورنيت بوزن ثقيل يقارب 30 كلغ لكل منصة وستة صواريخ على الأقل بمعدّل صاروخين لكل منصة اطلاق وهو ما يطرح مسألة اللياقة والمرونة التي تمتّع بها عناصر المجموعة . عامل آخر وهو المهارة التي تميز بها عناصر المجموعة حيث استطاعوا اصابة مركبة وهي في حالة الحركة تسير بسرعة لا تقل عن 60 كلم في الساعة . على المستوى التقني ايضاً من الواضح ان تعرُّض المركبة " WOLF " " للإصابة بصاروخي كورنيت يعني ان كل من كان بداخلها سقط بين قتيل وجريح حيث لا يستطيع هذا النوع من المركبات مقاومة قذائف صاروخية حتى ولو كانت من الأنواع البسيطة كصواريخ ال " LAW " وال " RBG – 7 " وغيرها فكيف اذا كان الحال مع صواريخ الكورنيت التي دمّرت دبابات الميركافا في سهل الخيام ووادي الحجير . وعلى الرغم من الكذب الصهيوني عبر الروايات المختلفة التي (إضغط الرابط لمتابعة القراءة ) .https://www.arabitoday.com/2019/09/هل-حقّقت-عملية-المقاومة-توازن-الرّدع




تعليقات الزوار