إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الكاتب : سعيد اليوسفي | الخميس   تاريخ الخبر :2019-05-30    ساعة النشر :08:55:00

أكّد الناطق باسم كتائب الشهيد ابو على مصطفى، أبو جمال، أنّ يوم القدس العالمي هو يوم لشعارات المقاومة والنضال والكفاح المسلح والثورة الشعبية، مشيراً إلى أنّ خصوصية هذا اليوم، تكمن بأنّ القدس اليوم هي مركز الصراع العربي الصهيوني، ومركز الصراع بين قوى التقدم والخير وبين معسكر الإمبرياليين والرجعيين والصهاينة.

وقال أبو جمال في مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز إن "القدس أقداسنا أرض البدايات وآخر النهايات، ولكن ذلك لا ينفي قدسية كل الأراضي الفلسطينية، فكل أرض لها قدسية خاصة عندنا إلا أننا تؤكد على مفصلية مدينة القدس".

وتابع "يوم القدس العالمي هو يوم للتأكيد على الوفاء لمن أوجد فكرة يوم القدس العالمي، لمحور المقاومة وللشعب الفلسطيني، ولكل أحرار العالم".

وأشار أبو جمال إلى أنّ "يوم القدس العالمي هو يوم تجديد العهد والقسم لتصعيد الكفاح ضد العدو الصهيوني، كما يؤكد زيف الرواية الصهيونية، بأن هذه الأرض بلا شعب، وسيقطنها شعب بلا أرض".

ولفت الناطق باسم كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، إلى أنّه عند الإعلان عن يوم القدس العالمي من طهران، تلاقت زحوف الثوريين من كل مكان في العالم، ما يعني أنّ أحرار العالم وممانعيه وكل ما يقف بوجه الإستكبار، يتمسك بالقدس.

وشدد أبو جمال على أنّ يوم القدس هو يوم السلاح، والمطلوب من المؤسسة العسكرية الفلسطينية، أن تكون على قدر ثقة القدس وعلى قدر ثقة الشعب الفلسطيني، وثقة محور الممانعة الذين يخرجون إلى الشوارع ويهتفون "لبيك يا قدس".

وتابع: "العالم منقسم إلى معسكرين، الأول الخير وفيه المقاومة الفلسطينية واليمنية واللبنانية والسورية والعراقية، وإيران وفنزويلا وكوبا، والمعسكر الآخر يتزعمه أمريكا والإحتلال الإسرائيلي وبعض الأنظمة العربية"، لافتاً إلى أنّ كل حركات التحرر في العالم ملاحقة ومحاصرة وعندما تبرد حدة الهجوم على المقاومة، يجب مراجعة الأمور، إذ يكون إما تم هزم الأعداء، وإمّا تم فقدان الدور الوظيفي وهو مقارعة الصهيونية والإمبريالية".

وفي سياق آخر قال الناطق باسم كتائب الشهيد ابو علي مصطفى أبو جمال، إنّ "الجمهورية الإسلامية الإيرانية محاصرة منذ إنتصار الثورة، وليس من الآن، وهي كذلك لأنها تتقدم علمياً وتكنولوجياً وتكتفي ذاتياً في مجالات الصناعة والزراعة والطب والإغاثة".

وتابع قائلاً أنّ "المقاومة اللبنانية دحرتهم لذلك يحاصرونها، وعندما حاصروا غزة، هزمتهم المقاومة فيها، لذلك هم يعتبروننا خصما حقيقيا لقوى الهيمنة العالمية، ونحن نخوض تناحرا تاريخيا ضد هذا المعسكر الذي يحاول بشتى الطرق (الحصار الإشاعات الأدوات البديلة كداعش والنصرة، الحصار الإقتصادي، التجويع) لتركيعنا، إلا أننا نؤكد صمودنا حتى تحقيق النصر".

وأشار الناطق باسم كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، إلى أنّ "الكيان الصهيوني بكل مستوياته بشكل عام قائم على فكرة العدوان، والجرائم، ومهمته الحفاظ على الشتات في المنطقة، وضرب أي مؤسسة ناجحة تشكل تهديدًا لها"،

وشدد على أنّ "إسرائيل" تلاحق الجيش السوري حيث ما أمكن لها ذلك، لأنها تريد نصرة حلفائها داعش والنصرة، بعد تراجعهم الكبير، ولو استطاعت لتلاحق المقاومة في اليمن، وإن استطاعت الوصول لمقاومة العراق أيضاً، لن تتردد في ذلك.

وتساءل أبو جمال "هل يستطيع سلاح الجو الصهيوني، أن يحمي أصدقاءه وأذنابه في سوريا والعراق واليمن؟"، مشيراً إلى أنّ المعادلة واضحة "نحن نحارب وننتصر لأننا أصدقاء الشعوب الثائرة، وهم يحاربون ويهزمون".

هذا وأكّد الناطق باسم كتائب الشهيد دعم الشعب الفلسطيني ووقفه إلى جانب الشعب اليمني، في الحرب التي فرضها التحالف السعودي عليه، مشيراً إلى أنّ آل سعود يتعامل مع اليمن على أنه خزان للأيدي العاملة وحظيرة خلفية لممارسة كل قذاراته بها، فالشعب اليمني اليوم صاحب إرادة، وهذه الإرادة ستسقط السعودية والإمارات.




تعليقات الزوار