إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الكاتب : رنا العفيف | الجمعة   تاريخ الخبر :2019-05-24    ساعة النشر :22:28:00

لابد من التذكير بخلفية هذا اليوم -يوم القدس العالمي -والذي سبقته تطورات سياسية وعسكرية يوم النكبة في الخامس عشر من آيارعام 1948 والذي أعطت دلاالات على أمر خطير ، يحضر لفلسطين الخاضغة للإنتداب البريطاني آنذاك فقد ارتفعت وتيرة الإستطيان اليهودي في الآراضي الفلسطينية مرافقة نشوء وتنظيم عددا من المليشيات العسكرية الصهيونية وعلى رأسها البالماغ والأرغون والهاغان التي عاست في الوسط الفلسطيني إرهاباً ومجازر تحت أنظار الحكم البريطاني ،وفي التاسع والعشرين من تشرين الأول عام 1947، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار تقسيم فلسطين إلى دولة يهودية وأخرى عربية فلسطينية بنسبة 56بالمئة لمصلحة اليهود و43بالمئة لمصلحة العرب مع إخضاع منطقة القدس لحكم دولي كما أن تقسيم فلسطين لاقته جماهيرالعربية على امتدادالعالم العربي ، بالرفض والغضب هذا و كرد عليه تشكل جيش الإنقاذ العربي بقيادة (فوزي القاوقجي). الذي ضم متطوعيين من الشباب العرب للدفاع عن فلسطين قبل أن تتخذ الجامعة العربية بتاريخ الثاني عشر من آيار،قرار إرسال الجيوش العربية إلى فلسطين. ولكن بعد الإنسحاب البريطاني المزمع منه في وقت كان مؤسس الكيان الغاصب (ديفييدبن غوروا) قد أعد خطة لمواجهة التدخل العربي ،أما الحكومة البريطانية فقررت إنهاء انتدابها على فلسطين منتصف الليل ، بين الرابع عشروالخامس عشر من آيارعام 1948 -هذا وفي اليوم الرابع عشر والخامس عشرمن آيار قد أعلن المجلس اليهودي الصهيوني في تل أبيب أن قيام دولة اسرائيل سيصبح ساري المفعول ،،وفي منتصف الليل وبعد اعلان "بن غوريوا "قيام الدولة دعا الرئيس الأمريكي (هاري ترومين)إلى نشر رسالة الإعتراف بإسرائيل ثم تبعه الإتحاد السوفيتي ،هذا وقد اسفر عن اعلان تأسيس ما اسماه بالدولة اليهودية في أراضي إسرائيل كما بدأ الحرب بين الكيان الغاصب والدولة العربية مواجهات مع العصابات الصهيونية التي شكلت نواة الجيش الاسرائيلي وذلك على أكثر من جبهة كما حققت بعض الإختراقات قبل أن يتدخل مجلس أمن الدولة ليفرض وقفا لإطلاق النار ،هذا وفي العاشر من حزيران عام 1948ومدة أربع أسابيع،، . 
هنا نستطيع أن نطابق الأحداث مع الهدنة المفروضة من مجلس الأمن الذي استغلها الجيش الصهيوني لإعادة التسلح والتعويض للخسائر البشرية مع تطوع الكثير من يهود أوروبا ، وذلك للقتال في صفوفه أما في الثامن من تموز وقد أستأنف الجيش الصهيوني الحرب على جميع الجبهات واستولى على الكثير من المدن والقرى الفلسطينية مع بداية عام 1949 بدأت جزيرة رودوس اليونانية مفاوضات وذلك برعاية الأمم المتحدة بين الجانب الصهيوني وموفدين من الدول العربية المشاركة في الحرب ومنها جرى تحديد ماعرف لاحقا بالخط الأخضر ، الذي يفصل الأراضي المحتلة عام 1948عن الآراضي المحتلة عن الآراضي عام 67 ، وبناء عليه أوصى مجلس الأمن في السابع من آذار عام 1949بقبول اسرائيل عضوا كاملا في الأمم المتحدة #واليوم ذكرى اليوم العالمي #للقدس بمسيراتها وفعالياتها الحاشدة التي نشهدها كل سنة من هذا لإحياء العظيم ليست إلا رسالة واضحة المعالم للإدارة الأمريكية المنحازة ،  للإحتلال على أنها تجسيد حقيقي للتمسك بحق العودة وكسر الحصار كما المطالبة بتنفيذ قرار 194الخاص بعودة اللاجئين إلى ديارهم -حيث أن القدس ولأنها "قبلة الكرامة" كانت الهدف الأول للعدوان الإسرائيلي عام 1967عملت قوات الاحتلال على عزلها عن محيطها في الضفة الغربية وكانت للخطة الاسرائيلية "احتلال ضفة القدس لترتكز على ضربات حاسمة لأي قوات من شمال القدس للسيطرة على المرتفعات حول المدينة مما يسهل تطويقها وأحكام السيطرة على الطرق المؤدية إليها ،كما شهدت في اليوم الخامس من يونيو حزيران 1967 تطويق القوات الاسرائيلية مدينة القدس ، واحتل لواء المظليين جبل الطور من جهة الشرق أما من جهة الشمال فكان يتمركز لواء المشاة المعزز بالمدفعيات ودبابات الاحتلال -كما نعلم بأن سياسة الاحتلال بعد الاحتلال تطبق وبحسب مايسمى قانون أملاك الغائبين الذي ومن جرائم الاحتلال نذكر منها إحراق المسجد الأقصى عام 1969وكان من أبرز نتائج سياساتها ، بعد احتلال القدس في حين عطلت اسرائيل ،  وصول سيارات الإطفاء مما اضطر المقدسين لاستخدام أدوات بدائية لنقل المياه.
وفي #إحياء هذا اليوم -يوم القدس-قبلة الكرامة الذي يتم إحياؤه والذي ينمو ويتسع وينتشر وينتقل من بلد إلى بلد ويمتد من قارة إلى قارة ،والذي لايقتصر إحياؤه على بلد معين أو فئة معينه وهذا ما أكده قائد الثورة الإسلامية قبل وفاته سماحة السيد الخامنئي قدس سره مؤكدا على هذا الخط وعلى هذا اليوم إحياء هذة المسؤولية والذي نشهد فيه الناس ، بأن يوم القدس سيكون الزمان الذي يخرج فيه الناس جميعا شعوبنا في العالم العربي والإسلامي للتعبير عن إيمانهم والتزامهم عندما تذول العقبات وتسقط الحواجز إن شاء الله .
#يأتي هذا اليوم يوم القدس في هذا العام وفي كل ستة متزامنا مع الحادثة المؤسفة والمحزنة وهي احتلال الصهاينة للقدس وكانوا بالأمس يحتفلون بسيطرتهم وهيمنتهم على القدس الشريف ،،،يكفي أن نجمع هذة الأحداث والوقائع ونأخذ بها إلى نهاية المطاف كما قال سماحة الأمين العام للحزب "السيد حسن نصرالله آطال الله بعمره بقوله : (الأستنتاج والتحليل المناسب نأخذ منها ايضا الموقف المناسب) . وماجرى في القدس منذ سنوات بالحد الأدنى منه قاس ومحزن وصعب و دام ومحزن وفيه الكثير من المخاطر في ظل التحديات والتهديدات وفي المقابل كان الكثير من الإرادات والتضحيات والعمود والإنجازات.  كما أن لايوجد شك بأن ماجرى في منطقتنا وحتى لانعود الى بداية الأحداث والذي سببه وللأسف هوغياب الأطر المتينة والقيادات الحكيمة اللازم إضافة الى عدم الانسجام الوطني في كل بلد و أسباب عديدة ومنها مايتعرض له الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها من تجويع وقطع الكهرباء وتعطيل المستشفيات والاعتقالات وتقطيع اوصال الضفة الفربية والاستيطان من جديد وبقوة التهويد الفلسطيني عامة وخصوصا القدس ،ونظرا لهذة الظروف المعيشية الصعبة ، هدم المنازل ، وتجريف الآراضي ، وانسداد الأفق السياسي أمام الفلسطينين وكل هذة الأحداث .




تعليقات الزوار