إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الكاتب : سعيد اليوسفي | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2019-05-21    ساعة النشر :14:18:00

الرفيق هانى خليل عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية ومسئوول المحافظة الوسطى فى تصريح له
يتآمرون ونكتفي بالرفض الصامت..
منذ شهور والحديث يتزايد عن المخطط الأمريكي الذي يستهدف قضيتنا الفلسطينية، ويستهدف اعادة صياغة معادلة الصراع العربي باتجاه الشرق، لقاءات وحورات ومؤتمرات، تصحبها خطوات وتلوها قرارات ومن ثم التهديدات، ولكن نحن أبرياء قررنا أننا ضد الصفقة وكفى، نحن الذين تعودنا الضعف والهوان والتذلل والاستصغار، اليوم يدوسون علينا بأقدامهم، يمرون فوق ما تبقى من أجسادنا وحقوقنا دون أن نحرك ساكناً سوى الرفض المصحوب بتقبل النتائج لا معاكستها.
لم نرى أي خطوات حقيقية من قبل القيادة المتنفذة في منظمة التحرير والسلطة وهي القيادة الرسمية المعترف بها دولياً وعربياً، لا بالشكل الدبلوماسي لحشد موقف دولي رافض أو حتى معطل، ولا باتخاذ خطوات حقيقية لفك الارتباط مع مفرزات أوسلو من تنسيق أمني وتبعية اقتصادية، ولا على مستوى جماهيري برفع العصا الغليظة عن أبناء شعبنا في الضفة ليقوموا بدورهم النضالي لمواجهة هذه المخططات، اذاً كيف نرفض هذه الصفقة ان كنا بالفعل نرفضها، بعقوبات اضافية على غزة وخصومات جديدة على رواتب الموظفين في الضفة وغزة، بافقار شعبنا ورفع موازنات ورواتب الوزراء ونفقاتهم الخاصة، نرفضها بتعطيل أي سبل للمصالحة وباستبدال العداء مع الاحتلال بالعداء الداخلي ليصبح هو كل جدول أعمال اجتماعاتنا وقضيتنا الوحيدة.
لا يا سادة لن نصدق رفضكم إن لم يقترن بممارسات حقيقية على الأرض تُوظف كل امكاناتنا وفي كل الساحات من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية واستقطاب كل ما يمكن أن يساندنا دوليا وعربياً وخلق جبهة معارضة لهذا التغول الأمريكي على قضيتنا، والأهم من ذلك أن نتبرأ من اعترافنا بالكيان الصهيوني واتفاقاتنا المذلة معه ونوقف تنسيقنا الأمني معه، ونطلق يد المقاومة في كل ساحات الوطن، وشعبنا سيجد الوسيلة التي يهدد بها مصالح أمريكا وذيولها المتآمرة على حقوقه، ويكفينا منكم أن لا تكونوا يداً للجلاد.




تعليقات الزوار