إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
"حسين أحمد "أيقونة عصرية في طريق الإنفجار “حسين أحمد ” موهبة في الغناء و ملك في الصفات والأخلاق و النموذج الأمثل لما يجب أن يكون عليه الفنان صاحب الرسالة ، شاب لبناني رفع رايات الإحترام خفاقة ترفرف على عطاءات القدر التي أودعت كنوز الشدو في بدايت
الكاتب : صدام رقيق | الاثنين   تاريخ الخبر :2019-04-22    ساعة النشر :16:03:00

"حسين أحمد "أيقونة عصرية في طريق الإنفجار


“حسين أحمد ” موهبة في الغناء و ملك في الصفات والأخلاق و النموذج الأمثل لما يجب أن يكون عليه الفنان صاحب الرسالة ، شاب لبناني رفع رايات الإحترام خفاقة ترفرف على عطاءات القدر التي أودعت كنوز الشدو في بدايته الفنية التي جعلتنا نرفع رؤوسنا لنثبت للكل أننا ما زلنا نمتلك المواهب التي يمكن أن نباهي بها العالم .

عندما يطل 'أحمد حسين " بفيديويات غنائية على حساباته الرسمية كي يعبر بصدق عن غضبه وحبه وخيبات أمله، فإنه يتجاوز تماما المتعارف عليه عند الجميع باندماجه الكلي بمشاعره وبجميع حركات جسمه وأطرافه وقسمات وجهه وصوته المدوي الذي يقذف بكلمات مزلزلة دامغة موزونة ومنتقاة بعناية فائقة، بينما اللحن الذي يستحيي إستحياء يبقى في الخلفية لا يجرأ أن يتقدم إلى الواجهة أمام عمق المعنى وقوة العبارة، مما يُضفي على أداءه لونا فريدا من التميز الذي يسمو به إلى روائع الفن ذي الطراز الرفيع.

عندما تشاهده يغني تشعر فعلا بأنك في حضرت الفن وكيف لا وهو الذي يتفنن في التجول بين مختلف طوابع الغناء بصوته الذهبي النادر الذي يجعلك تتعرف على مدى عمق هذا الفن الحقيقي الذي لايأتي إلا من فنان حقيقي يختصر في حنجرته بداية ترشحه لكتابه اسمه بحروف من ذهب في سماء الفن .

دون أن ننسى قوة ومساحة وجمال صوت " حسين "، وهو يدير ويتحكمُ بصوته بمقادير دقيقة كما يرسمُ فنانٌ تشكيلي عبقري لوحة بمزج كمية معقدة من الألوان، يفعلها "حسين" وهو يلقن دروساً في إظهار "العُجب " من صوته، بمهارة فائقة، وبترشيدٍ ذكي لا يأتي إلا من فنان لا ينتمي إلا لزمن الفن الأصيل وهو الصوت الخارق عندما يطلق تلك "القرارات" القوية كما في كل أغانيه.




تعليقات الزوار

إقرأ أيضاً