إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
بمناسبة عيد المعلم احتفالا مركزيا بحضور المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد
الكاتب : الحدث اليوم /حازم درويش | الخميس   تاريخ الخبر :2019-03-21    ساعة النشر :14:27:00

برعاية الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد للحزب أقامت نقابة المعلمين احتفالاً مركزياً بمناسبة عيد المعلم في محافظة حماة نقل خلاله راعي الاحتفال تحية الأمين العام للحزب الرفيق بشار الأسد للمعلمين والمربين في ساحات الوطن كلها منوها إلى متابعته الدائمة والحثيثة لهذا القطاع الذي يصنع ويربي الأجيال.
وأكد الرفيق الهلال أن أهمية عيد المعلم لا تقتصر على الاحتفاء به بل تتعداه إلى التذكير بدور هذا القطاع وتحفيز المعلمين لتعزيز إسهامهم في معركتي الدفاع عن الوطن وبنائه، وهو دليل اهتمام الشعب والدولة ببناة الأجيال، الذين يسهمون بعملهم المهني والنقابي في مجمل حركة الوطن نحو المستقبل خاصةً أن سورية تعيش حرباً غير عادية، من أهم أقسامها معركة التصدي للإرهاب ومعركة تنظيم الحياة العامة وتطويرها.
وتابع الهلال أن ما يميز التصدي السوري القدرة على الاستمرار في تطوير شؤون الحياة وتعزيزها؛ فالدول الأخرى عندما تتعرض للحروب توقف كل تنظيم أو تطوير للحياة المدنية تحت شعار "كل شيء للمعركة "، بينما أثبت الإنسان السوري أنه الوحيد القادر على فهم الحياة بتعددية مضامينها والقدرة على معالجة هذه المضامين.
وفي ختام حديثه أكد الأمين العام المساعد أن المعلمين قبل غيرهم معنيون بتنمية الشعور الوطني للأجيال مع تأكيد مفهوم الوطنية وجوهرها العروبة، مضيفاً أن الوطنية ليست مجرد مشاعر وعواطف بل هي مسؤولية.
بدوره هشام مكحل الأمين العام لاتحاد المعلمين العرب أكد أن سورية كانت ولا تزال الحصن المنيع للأمة وهي لبنتها المقدسة، مهنئاً المعلمين في يومهم، ومنوهاً بأن العملية التربوية والتعليمية استثمارية بعيدة المدى سواء للمعلم أو للمجتمع والدولة وعلى الجميع النهوض بها.
من جهته الرفيق عماد العزب وزير التربية أشار إلى أن معلمي سورية لم يكتفوا بأداء واجبهم في التعليم بل كانوا الرديف الأول للجيش العربي السوري ملبّين النداء، كما أنهم قطب في أي عملية إصلاحية حيث لا يربي الأحرار إلا الأحرار. واختتم العزب بأن وزارة التربية تسعى لصون حقوق كل المعلمين والوقوف بوجه كل ظاهرة تزعجهم.
من جانبه وحيد الزعل نقيب معلمي سورية أكد أن المجموعات الإرهابية سعت لإيقاف العملية التربوية بتدمير المدارس وسرقتها ونهبها، إلا أن إرادة المعلمين كانت أقوى منهم بكثير و أحبطوا كل المحاولات الإرهابية مقدّمين الشهداء لتستمر العملية التربوية.
وشهدت الاحتفالية كلمات لعدد من نقباء المعلمين العرب، وفقرات فنية قدمتها منظمة طلائع البعث، ثم افتتح الرفيق الهلال والوفد المرافق له معرض المعلم العربي الذي يضم عدداً من اللوحات الفنية
حضر الاحتفال الرفيقان ياسر الشوفي وعمار سباعي عضوا القيادة المركزية للحزب، و وزير التعليم العالي وعدد من أمناء الفروع والمحافظين ورؤساء الجامعات السورية، إضافة لأعضاء مجلس الشعب ومسؤولين في الحزب والدولة.




تعليقات الزوار