إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الهلال: قوى الأمن الداخلي كانوا الرديف الأول للجيش العربي السوري.
الكاتب : حازم درويش | الاربعاء   تاريخ الخبر :2019-03-20    ساعة النشر :12:35:00

الهلال: قوى الأمن الداخلي كانوا الرديف الأول للجيش العربي السوري.

عقد فرع قوى الأمن الداخلي لحزب البعث العربي الاشتراكي مؤتمره السنوي الذي افتتحه الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد للحزب بنقل تحيات ومحبة الأمين العام للحزب الرفيق بشار الأسد رئيس الجمهورية الذي لم يساوم ولم يفرط بالثوابت أو المبادئ وبقي راسخا مقاوما محافظا على مصلحة شعبه مدافعا عنه بل كان في مقدمة الركب وسار أمام الشعب ليحميه.
وأشار الهلال إلى الدور الهام الذي لعبته قوى الأمن الداخلي في الدفاع عن الوطن في الجبهات كافة، فكانوا الرديف الأول لعناصر الجيش العربي السوري وقدموا الشهداء بالتوازي مع سعيهم لتقديم الخدمات للمواطنين والحفاظ على أمنهم وممتلكاتهم.
منوهاً الى الدور الهام الذي يقع على عاتق قوى الأمن الداخلي في محاربة كل من يفسد على حساب دماء الشهداء.
وفي الجانب الاقتصادي أكد الامين العام المساعد أن أعداء سورية أدركوا فشلهم في الحرب العسكرية فسعوا لتعزيز خناقهم الاقتصادي لمعاقبة المواطنين الذين صمدوا ووقفوا إلى جانب جيشهم و وطنهم وقائدهم فحاربهم في لقمة عيشهم، ولكن الشعب العربي السوري الذي صمد خلال سنوات الحرب الماضية وكان مؤمناً بقائده ووطنه لن يتمكن أحد من هزيمته.
كما استعرض الرفيق الهلال التطورات العسكرية في السنوات الماضية حتى المرحلة الحالية مشيراً إلى أن النصر أصبح قاب قوسين أو أدنى وأن الجيش العربي السوري قادر على حسم المعركة مع سعي الدولة للحفاظ على كل قطرة دم من عسكرييه،ما يستدعي إجراء المفاوضات.
وفي الجانب الحزبي قدم الأمين العام المساعد شرحاً لسياسة الحزب الحالية التي تقوم على الابتعاد عن الكم والعمل على اختيار القيادات ذات الكفاءة ذات الدور الاجتماعي في خدمة المواطنين والجماهير، موضحاً الدور الهام لهذه القيادات في تنفيذ الخطط والمقترحات التي نتجت عن اجتماع اللجنة المركزية والتي تنقسم إلى خطط تنظيمية واجتماعية وفكرية.
وأضاف الهلال أن حزب البعث العربي الاشتراكي لم ولن يتخلى عن بعده القومي لا سيما أنه يفرق جيداً بين الشعب العربي وبين الحكام المفروضين على هذا الشعب والذين يمثلون أنفسهم لا شعوبهم.
بدوره الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة المركزية للحزب أكد أن قوى الأمن الداخلي كانوا فرسان الميدان إلى جانب الجيش العربي السوري وساهموا في الدفاع الوطن وصون وحدته.
من جانبه الرفيق أمين فرع قوى الأمن الداخلي محمد رحمون وزير الداخلية أكد ضرورة اتخاذ كلمة الامين العام للحزب الرفيق بشار الأسد منارة عمل في المرحلة الحالية من خلال تعزيز مكافحة الجريمة كي تكون قوى الأمن الداخلي عند حسن ظن القائد والشعب.
كما أجاب الوزير رحمون على الطروحات والمداخلات والتساؤلات التي قدمها الرفاق الحضور وقدم شرحاً للاهتمام الذي توليه الوزارة للجرحى وأسر الشهداء من عناصر وضباط قوى الأمن الداخلي.
وقدم الحضور العديد من المداخلات التي تنوعت ما بين الجانب التنظيمي والفكري والثقافي وطرق تعزيز وتعميق دور الحزب كما اكدوا على ضرورة العمل على تحسين دخل عناصر قوى الأمن الداخلي والعمل على أن يشملهم المرسوم 16 وتأمين التجمعات سكنية لعناصر وضباط قوى الأمن عن طريق السكن التعاوني، وأحداث نوادي للشرطة في المحافظات عند توفر الإمكانية.
حضر المؤتمر الرفيق غسان خلف رئيس لجنة الرقابة والتفتيش الحزبي




تعليقات الزوار