إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
مسؤول في الجمارك: أكثر من ملياري ليرة سورية خلال شهرين من حملة مكافحة التهريب..وباحثة اقتصادية الحملة تنجح عندما تتكاتف جهود الحكومة
الكاتب : الحدث اليوم | الاحد   تاريخ الخبر :2019-03-17    ساعة النشر :10:14:00

مسؤول في الجمارك: أكثر من ملياري ليرة سورية خلال شهرين من حملة مكافحة التهريب..وباحثة اقتصادية الحملة تنجح عندما تتكاتف جهود الحكومة

كشف معاون مدير مكافحة التهريب في مديرية الجمارك العامة أيهم ديب لبرنامج عين المواطن عبر إذاعة أرابيسك اف ام " أنه منذ بداية حملة مكافحة التهريب أي من شهرين تقريباً حققنا غرامات كبيرة من 540 قضية جمركية، حيث بلغت قيمة الضرائب 2282827 مليار ليرة سورية"

وقال ديب أن الحملة إنطلقت بتوجيهات حكومية لجعل سورية خالية من المواد المهربة خلال عام 2019 ولدينا الصلاحية الكاملة للدخول إلى أي مستودع أو محل تجاري بالإضافة إلى دخولنا إلى المعابر والطرقات الغير شرعية على كامل مساحة أراضي الجمهورية العربية السورية.

وتابع ديب أن الدخول إلى المحال والمستودعات يتم بعد استصدار أمر تحري موقع أصولاً من مدير عام الجمارك لدخول هذه الأماكن.

وإنطلقت حملة الجمارك خلال هذا العام بالتزامن مع تحرير معظم المناطق، بالتالي أصبح بإمكان الجمارك التحرك بشكل أوسع على مساحة أراضي سوريا، وذلك بحسب ماقاله ديب لإذاعة أرابيسك مضيفاً أنه خلال عام 2017 صدرت سياسة الترشيد، والتي رشدت استيراد المواد الكمالية أو المواد التي لسنا بحاجة اليها، كونه يوجد سلع تعتبر أولوية بالنسبة للمواطن مثل الأغذية.

وبين معاون مدير مكافحة التهريب أنه يوجد تعاون حكومي شامل من كافة الوزارات في حملة مكافحة التهريب

أما بالنسبة لاتهام الجمارك بالفساد وضح ديب ان الفساد موجود بكافة الأماكن، و بالنسبة للجمارك يوجد عقوبات رادعة بحق المسيئين تدرجت من كف اليد إلى النقل خارج الملاك وصولاً إلى الصرف من الخدمة.

أما بالنسبة للمواد التي تتم مصادرها فهو يتم تسليمها إلى المستودع المركزي للإدارة و منذ عدة أيام تم مصادرة مواد كهربائية تركية المنشأ تم تسليمها إلى وزارة الكهرباء، مؤكداً أنه يتم إتلاف المواد الغذائية والأدوية، في حين يتم بيع البضائع بالمزاد العلني، منوهاً أنه ومنذ بداية الحملة لم يتم بيع مادة خلال مزاد علني ومازالت جميع البضائع المصادرة في المستودع.

من جانبها قالت الباحثة الإقتصادية الدكتورة نسرين زريق لبرنامج عين المواطن عبر إذاعة أرابيسك اف ام أنه " يوجد فساد جمركي واضح ويوجد فساد على الحدود الأمر الذي أوصل الخرب لحالة متأزمة"

وتابعت زريق لايحق لأي أحد أن يحدد للمستهلك أن هذه المادة كمالية وهذه رفاهية، لأنه لايمكن استعباد الناس، المواطن يمتلك المال يستطيع أن يحصل على المادة التي يراها مناسبة له ويمكن أن تكون كمالية بنظر غيره.

وأضافت زريق المستهلك يرى أن حملة الجمارك ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في ارتفاع أسعار المواد الموجودة في الأسواق، لأن أصحاب المحلات التي "انضربت" محلاتها
نتيجة مصادرة المواد مهربة التي تمتلكها، قامت برفع أسعار المواد الوطنية الموجودة لديها لتعويض خسارتها بالمواد المهربة.

وبينت الباحثة الإقتصادية أن حملة الجمارك تنجح عندما يكون هناك تعاون بين وزارة المالية و وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك و وزارة الصناعة بالإضافة إلى مديرية الجمارك، وعندما يتم التعاون بسحب المواد المهربة من الأسواق وضبط أسعار المواد الوطنية أو المواد البديلة المستوردة وقيام وزارة الصناعة بدعم الصناعيين وتأمين كافة مستلزمات الصناعة، حينها يمكننا القول أن حملة الجمارك ساهمت باستقرار الأسواق وكانت ناجحة ولم تقتصر على حملة جمع ضرائب، بحسب ماقالته الدكتورة نسرين زريق لإذاعة أرابيسك.

وأشارت زريق في حديثها أن السوق المحلي بحاجة للعديد من البضائع التي يتم مصادرتها لعدم توفر بدائل من الصناعات الوطنية.

وطالبت زريق في ختام حديثها أن يتم تخفيض الرسوم عن البضائع المستوردة والوطنية كون هذا الأمر سيساهم في إختفاء ظاهرة التهريب تلقائياً، لأن المواطن هو المتضرر الأول حالياً وهو من يدفع ثمن هذه الآلية التي يتم العمل بها.

الجدير ذكره أن حملة مكافحة التهريب التي انطلقت منذ بداية العام تتزامن مع قيام أعضاء مجلس الشعب السوري بمناقشة مشروع قانون جديد للجمارك تحت قبة البرلمان.

#عين_المواطن #إذاعة_أرابيسك_اف_ام




تعليقات الزوار