إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الخارجية الأميركية تسقط صفة “احتلال” عن الجولان والضفة.
الكاتب : الحدث اليوم | الخميس   تاريخ الخبر :2019-03-14    ساعة النشر :06:54:00

أسقطت الولايات المتّحدة الأميركية في تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان عبر العالم، صفة “احتلال” أو “محتلة” التي كانت تستخدمها عادة عند إشارتها لمرتفعات الجولان السورية المحتلة من قبل إسرائيل منذ عام 1967، كما أسقطت تلك الصفة في القسم الخاص بالضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين أيضًا في التقرير ذاته.

ووصفت الخارجية الأميركية، في تقريرها عن مرتفعات الجولان، بأنها “خاضعة لسيطرة إسرائيل”، التي كانت توصف أحيانًا في الخطاب الأميركي الرسمي أيضًا بـ”الأراضي المتنازع عليها”.

وبرّر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عدم استخدام كلمة “محتلة” بأن “التقرير ركز على حقوق الإنسان وليس القضايا القانونية”، زاعمًا أن “لا تغيير في السياسة الأميركية بشأن وضع الأراضي الفلسطينية.

على الرغم من ذلك، يكتسب الموقف الأميركي، وإن كان رمزيًا، أهمية في سياق الأصوات المنادية داخل الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، وكشف السيناتورغراهام، وهو من صقور الجمهوريين في مجلس الشيوخ، وأحد المقرّبين من ترامب، أن هذا الطرح “يحظى بتشجيع من البيت الأبيض”، واضاف إنه يأمل أن يعلن ترامب في نهاية المطاف أن الجولان هي منطقة إسرائيلية، مبررًا ذلك بأن “هضبة الجولان هي منطقة ضرورية من الناحية الاستراتيجية لإسرائيل، ولا يمكن التنازل عنها ويأتي ذلك في سياق الدعم المطلق الذي تقدمه إدارة ترامب لتل أبيب، بعد أن أقرّت عمليًا بـ”السيادة” الإسرائيلية على القدس المحتلة عبر اعترافها بها عاصمة للاحتلال، ونقل سفارتها إليها.

المحلل العسكري في موقع “واللا”، أمير أورن قلل من أهمية شطب وزارة الخارجية الأميركية كلمة احتلال عن الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، بادعاء أنه لا يمكن التنصل من قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، كما أن الخارطة التي تعتمدها الإدارة الأميركية تظهر فيها الأراضي المحتلة والمستوطنات، سواء في الجولان السوري المحتل أو في الضفة الغربية، وبالتالي، بحسبه، فمن المبكر “الاحتفال” بسيادة إسرائيلية موهومة على الجولان.

وأضاف أورن , إن مقارنة تقرير العام 2018 مع العام 2015، في عهد باراك أوباما، يكشف أنه لا يمكن التوهم من شطب الضفة والجولان من قائمة الأراضي المحتلة. ويضيف أن “لم يحصل أبدا، ومن غير المتوقع أن يحصل، تنصل أميركي من قرار 242 لمجلس الأمن الدولي، بعد حرب عام 1967، والذي يمنع امتلاك مناطق بالقوة”، ولم يتم الاعتراف بضم القدس الشرقية أو الجولان السوري المحتل.

#السلطة_الفلسطينية: تسميات أميركا لن تغير حقيقة الاحتلال دانت السلطة الفلسطينية إسقاط أميركا صفة “الأراضي المحتلة” عن الأراضي الفلسطينية والجولان السوري. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن “القرار الأمريكي المتعلق بإسقاط صفة الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية والجولان، هو استمرار لنهج الإدارة الأمريكية المعادي لشعبنا الفلسطيني، والمخالف لكل قرارات الشرعية الدولية”.

وأضاف أن “هذه التسميات الأمريكية لن تغير من حقيقة أن الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 والجولان العربي المحتل هي أراض تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي وفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي”.




تعليقات الزوار

إقرأ أيضاً