إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
كتبت الأديبة هناء سلوم | "بريق الروح "
الكاتب : الأديبة هناء سلوم | الاحد   تاريخ الخبر :2019-03-10    ساعة النشر :07:01:00

 

 استمعت إلى ما تقوله أبراج اليوم.. أعلم أن هذا أمر بالغ السخف.. لكنه تسبب في وميض من التفاؤل..-هذا السخف نفسه.. جعلني أبتسم-

......

صدقت أبراج اليوم..لقد تعثرت به في طريق الهروب منه..

رحت أنظر إليه بلا نهاية.. لكن.. دون أن يراني.

في روحي بريق من دهشة .. يعزف على أوتار قلبي...

كيف تقودني إليه كل محاولات الهروب منه!!

كيف تتواطأ الصدفة مع أحلامنا العميقة!!

إنه قريب....لطالما كان قريبا" قربا" ينذر بالخطر....

هذا وجهه.. لقد بات أكثر وقارا"...

ترى...في أي مكان من قلبه يمكن أن يكون قد أخفى صندوقه الأسود!!!

ها هو يستل قلمه كما يليق بشاعر .. يفرد أوراقه كما يليق به...يكتب مثل نبي يوحى إليه...

وأنا ما زلت أرنو إليه دون أن يراني...

ترى!!

كيف يكون شاعرا" من لم ير بعيني روحه.. حبه الذي انتزع منه بحجة الواقع...واستزرع في أرض غريبة!!

لا شيء يا زهرة...لا شيء يعيد البريق لروحك.. كتجربة تحييدها عن حبها.. عن روح الله فيها ..عن ذاتها...

فجأة...شعرت بيده فوق الطاولة ..انتابت أكفي رعدة موتورة..

إنها قصيدة...

أخذتها.. ولذت بالفرار دون أن تلتقي عيوننا...

نحن الذين نرى الحياة في عيون أبنائنا...لا نضعف طويلا"...

.......

كانت صديقتي تبدو وكأنها تتحدث إلى نفسها.. وهذا ما جعلني ألزم جانب الصمت..

جلست إلى جوارها بهدوء لا يشبه في شيء هدوء عقلها....

سرحت في ماضي حياتي أتأمله....

ثم أخذت أفكر في مستقبل ابنتي....وأتصوره...




تعليقات الزوار