إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
ربى يوسف شاهين | لقطة سياسية إيرانية رابحة ... وخسارة للشامتين.
الكاتب : ربى يوسف شاهين | الخميس   تاريخ الخبر :2019-02-28    ساعة النشر :06:44:00

كلمة رئيس التحرير

كتبتها | ربى يوسف شاهين

لقطة سياسية إيرانية رابحة ... وخسارة للشامتين.

" حول استقالة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريفعبر الانستغرام وحل اللغز ".

في زيارة عمل للرئيس السوري بشار الاسد إلى إيران مباركاً بالذكرى الاربعين للثورة الإسلامية الإيرانية وملتقيا قائدها آية الله السيد علي الخامنئي ولقائه رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني شاكرا له قيادة وشعبا على ما قدمته إيران لسوريا خلال الحرب في مقاومة الإرهاب، بدا للمترقبين المعارضين استغلال المواقف الحاصلة للتعليق عليها لعلهم يهمدون من نار غيظهم لهذا التآلف الكبير بين البلدين، ليستغلوا خبر استقالة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر مواقع التواصل ( الانستغرام )، وخصوصا انه لم يحضر اللقاء العظيم، لتبدأ التكهنات في اسباب هذه الاستقالة، والتي لم تدم سوى لساعات معدودة، والتي قوبلت من الدولة الإيرانية بالرفض والإشادة بمسيرة الوزير ظريف المشرفة، وهو قائد الدبلوماسية الإيرانية والذي يستحق لإنجازاته الكبرى في إدارة المفاوضات حول الاتفاق النووي والحرب في سوريا، والذي اكد عليه اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني حيثأشاد سليماني، بوزير الخارجية الإيراني، وقال إنه كانت “لظريف إنجازات قيمة لتأمين المصالح القومية الإيرانية على عدة مستويات وتمتع بالدعم الكافي في طريق مقارعة أعداء إيران”، مضيفا “أن ظريف مسؤول السياسة الخارجية في إيران وخلال فترة توليه مسؤولية الخارجية، تلقى الدعم من كبار المسؤولين وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي”.

المرحبين الشامتين كـ نتنياهو او غيره للاستقالة لم يستمتعوا  بمراقبة المشهد طويلا، لأنه عكس المستوى العالي للحوار السياسي الإيراني والنجاح الكبير الذي تتمتع به على مستوى العالم دبلوماسيا وسياسيا وعسكريا.




تعليقات الزوار