إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
لافروف: مشروع القرار الأمريكي حول فنزويلا يهدف للتغطية على التدخل العسكري
الكاتب : الحدث اليوم | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2019-02-12    ساعة النشر :09:43:00

لافروف: مشروع القرار الأمريكي حول فنزويلا يهدف للتغطية على التدخل العسكري

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مشروع القرار الأمريكي المقدم إلى مجلس الأمن بشأن فنزويلا يسعى لزعزعة الوضع فيها والتغطية على إمكانية التدخل العسكري مشددا على أن المجلس لن يوافق على مثل هذا القرار.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفلندي تيمو سواني بموسكو اليوم: “لا توجد أي اتصالات مع واشنطن حول فنزويلا عدا اتصالاتنا بخصوص مشروع قرارهم الذي ما هو إلا ذريعة للتدخل في فنزويلا ومثل هذا القرار لن يتخذه مجلس الأمن”.

وأوضح لافروف “أن تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لفنزويلا أدى إلى تأزم الأوضاع خاصة أن إملاءات واشنطن تحث المعارضة الفنزويلية على رفض الحوار مع السلطات الشرعية”.

وبخصوص تقديم المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا أوضح لافروف أن هذا الأمر يجب أن يتم عبر القنوات والسلطات الشرعية وردا على مشروع القرار الأمريكي قدمت روسيا الاتحادية مشروع قرار إلى مجلس الأمن بشأن فنزويلا يدعو إلى احترام سيادة هذا البلد واستقلاله وعدم التدخل بشؤونه الداخلية.

وتتعرض فنزويلا لمحاولات التدخل الأمريكي في شؤونها الداخلية وزعزعة استقرارها عبر دعم القوى اليمينية في محاولة مستميتة من واشنطن لإحياء مخططاتها للهيمنة على هذا البلد الذى يمتلك ثروات نفطية هائلة والانقلاب على الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو باستخدام جميع الوسائل بما فيها العنف والفوضى.

ريابكوف: أي محاولة لغزو فنزويلا ستزعزع استقرار أمريكا الجنوبية

من جهته أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن أي محاولة غزو عسكري خارجي لفنزويلا ستؤدي إلى زعزعة استقرار الوضع في هذا البلد ودول أمريكا الجنوبية.

وحذر ريابكوف في تصريح نقلته وكالة سبوتنيك: “المغامرين الذين قد يميلون إلى التدخل المسلح في فنزويلا من مخاطر هذا التدخل” مشيرا إلى أن روسيا ما زالت تعول على ألا تصل القضية إلى التدخل العسكري الخارجي.

وجدد ريابكوف دعم بلاده للحكومة الشرعية في كاراكاس بمختلف المجالات منوها بكل المحاولات الرامية الى ايجاد حل للأزمة التي تشهدها فنزويلا عبر إقامة حوار بين الحكومة والمعارضة ما يشكل خطوة مهمة إلى الأمام.




تعليقات الزوار