إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
كتبت الأديبة هناء سلوم | لحظةٌ هاربة ..
الكاتب : الأديبة هناء سلوم | الخميس   تاريخ الخبر :2019-02-07    ساعة النشر :03:04:00

"لحظة هاربة"

 الأديبة هناء سلوم

 

والآن...بينما كانت تستمع إلى صوته ... راحت تلاحظه عن قرب ..

كان يتكلم ببطء في سعادة هادئة مكبوتة ....

نظر كل إلى الآخر ... دون أن يتبين عينيه ...

كل منهما راودته أفكار الآخر .. -دون كلام-

وفي لحظة سكون... حيث تواطأ الصمت مع أسئلتها المعلقة على حواف ضحكته ....

ضحكت من قلبها في سعادة مبهمة ...

ثم كما لو أنها بدت خائفة من هذا المرح قالت تقطع حبال الصمت... -ومن يدري-

ربما قالت ردا "على سؤال راوده ولم ينطق به:

(لو كان الصوت يباع في الصيدليات!!)

ضحكا تلك الضحكة الهادئة ... التي يجد فيها الانسان وقتا" ليتأكد من صحة شكوكه ...

وقتا" للتفكير والتأمل في /لحظة نعم/ هاربة....

وفي نفسه ليشعر بالحب ..... بالأمان ....

......

كانت الريح تهمس عبر الباب ... وتعزف بعمق كأنها ثقوب عمدتها النار في ناي عتيق.

هي ......... لم تعطه الناي .... غنت ....

هو .......... أعطى الناي ......... لكنه لم يغن بعد ......




تعليقات الزوار