إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
اسرائيل تتمادى بحق الفلسطينيين .. ومجلس الامن غافل. /بقلم .. ربى يوسف شاهين
الكاتب : الحدث اليوم | الاحد   تاريخ الخبر :2019-01-27    ساعة النشر :12:34:00


اسرائيل تتمادى بحق الفلسطينيين .. ومجلس الامن غافل.
بقلم .. ربى يوسف شاهين
بين تزاحم الاخبار في العالم، وترأس الولايات المتحدة عناوين الصفحات في جميع وسائل الإعلام، عن سياسة امريكية ارهقت بأفعالها الشرق والغرب، لتكون المدافع والعامل الاساسي لتامين المنطقة باسرها للكيان الاسرائيلي الغاصب، ففي كل يوم يستيقظ أهلنا في فلسطين على انباء بان عشرات المستوطنين اعتدوا على منازلهم كما حصل في واد الحصين لأيام، إضافة إلى ان قوات الاحتلال تعتدي على فلسطينيين في غزة وتطلق النار على الشبان الفلسطينيين مما ادى إلى استشهاد احدهم.
في كل جمعة للفلسطينيين خلال مسيرات العودة، يجابهون المحتل بصدورهم العارية، متحدين هذا الاحتلال الغاصب الذي يمنعهم عنهم اقل حقوق لهم في المعيشة، وتبقى الافواه مكتومة رغم الاعتداءات اليومية لهذا الاحتلال.
مجلس الامن الدولي يغض النظر عنهم ولا يعقد اجتماع لنصرتهم، فالولايات المتحدة التي تدعي الديمقراطية تنفذها فقط لإسرائيل، تحميها بمجتمعات ومنظمات ابتدعتها لتكون غطاء لجرائم يرتكبها الاحتلال بحق شعب له 100 عام تحت نير الاحتلال، حتى فصائل المقاومة الفلسطينية لم تسلم في الدفاع عن حقوقها في المقاومة، فالحصار انهكها ولكنها تقاوم رغم ذلك.
في فلسطين المحتلة كل يوم تُبنى المستوطنات وتُسلب اراضي الفلسطينيين على مرأى العالم ولا يحرك ساكن لذلك، و الحكومات العربية صامتة خانعة تُطبع مع اسرائيل وتمد يد السلام لها، رغم يقينها بان اسرائيل هي المعتدية.
السجون امتلأت بالأسرى الفلسطينيين الاطفال قبل الشباب والكبار وحتى النسوة المناضلات لم يسلمن من إجرام المحتل ، جدران الزنزانات تتكلم وتشهد بإجرام هذا المحتل الغاصب.
آلاف التقارير سُلمت لمنظمات حقوق الإنسان حول اعتداءات هذا الكيان الغاصب، ولكن العين لا ترى والاذن لا تسمع.
رغم كل هذا القهر والعذاب يستمر الشعب الفلسطيني في نضاله ومقاومته، ولكن السؤال إلى متى هذا التخاذل عن قضية الشعب الفلسطيني، الا يكفي حجم الدمار والشتات الذي لحق به لنصحو كل يوم على خبر استشهاد شباب في مقتبل العمر لا يتمنون سوى ان تصان حقوقهم و تُسترد أرضهم.
المعركة ستستمر مادام هذا العدو قابع على ارض ليست له، والمقاومة حق مشروع لهم ولابد ان يسطع نور الحق وتُحرر جميع الاراضي المسلوبة إن كان في فلسطين أو سوريا او لبنان.
فجولة الباطل واحدة وجولات الحق كثيرة، وإن النصر آت لا محال.




تعليقات الزوار