إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
بانتظار لقاء بوتين مع أردوغان.. معركةُ إدلب قاب قوسين | بسام الصفدي
الكاتب : بسام الصفدي | الاحد   تاريخ الخبر :2018-11-18    ساعة النشر :18:34:00

 

حتى يتمّ لقاء الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين مع نظيره التركيّ رجب طيب أردوغان المُزمعِ عقده الاثنين القادم في تركيا، فإنَّ كلّ التحليلات قد تتوقّف.

 

خروقاتٌ يوميّةٌ لم تنقطع منذ اتّفاق سوتشي لهدنة إدلب، وتصريحات الروس بانتهاك المسلّحين للهدنة اعتبره بعضهم بمثابة تحذيرٍ قبل إعطاء الضوء الأخضر بإعادة فتح النار على تلك المنطقة، لا سيّما بعد اندلاع اشتباكاتٍ بين جنودٍ من الجيش السوريّ والمسلّحين داخل المنطقة المنزوعة السلاح بمحيط بلدة السرمانية بريف حماة الشماليّ الغربيّ.

 

في هذا السياق تقولُ مصادر مطّلعةٌ من دمشق: “إنَّ سورية التزمت من طرفها بالهدنة، فيما لم يلتزم الطرف الآخر، حتى الروس أعلنوا عن ذلك مراراً بعدم التزام المسلّحين بالهدنة؛ بل وعدم قدرة تركيا حتّى على كبح جماح هؤلاء”.

 

بدوره يرى أحد المراقبين أنَّ تركيا حتى لو أرادت حالياً قد لا تستطيع السيطرة على جماعة جبهة النصرة؛ لأنَّ الأخيرة تريد زعامةً على باقي الجماعات التي تُشرف عليها تركيا، وأنقرة لا تُوافق على ذلك، ممّا جعل النصرة تشعرُ وكأنّها قطٌّ حُشِر في الزاوية، ففضّل خيار ضرب الهدنة ومعاودة القتال على مبدأ “عليّ وعلى أعدائي”.

 

كل السيناريوهات مفتوحةٌ، قد يتّفق الزعيمان الروسيّ والتركيّ على تمديد العمل بالهدنةِ على وضعها الحاليّ لفترةٍ قصيرةٍ جدّاً كنوعٍ من إعطاء الفرصة الأخيرة لمن يخرقونها، وقد يتّفق الطرفان على البدء بعمليّةٍ عسكريّة تستهدف النصرة فقط، وبهذا تكون أنقرة قد أراحت نفسها والميليشيات المحسوبة عليها من عقدة النصرة، من أجل التفرّغ لاحقاً لمعركة شرق الفرات.

 

في كِلا الحالتين المعركةُ قادمةٌ لا محالة، سواءً أكانت ضدَّ النصرة لوحدها، أَم ضدّ كلّ الجماعات المُسلّحة بهدف إعادة ادلب إلى كنف دمشق، يختم أحد المهتمّين بالملفّ حديثه.




تعليقات الزوار