إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الرئيس الروسي يُطلع زعماء منظمة معاهدة الأمن الجماعي على الوضع في سوريا ونتائج قمة إسطنبول
الكاتب : الحدث اليوم | الجمعة   تاريخ الخبر :2018-11-09    ساعة النشر :21:05:00

 

 

 

أطلع الرئيس الروسي #فلاديمير_بوتين المشاركين في قمة دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي على تطورات الوضع في #سوريا ونتائج قمة #إسطنبول الرباعية ومخاطر انسحاب #الولايات_المتحدة من معاهدة الصواريخ.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، #دميتري_بيسكوف، أن الرئيس بوتين "قدم لزملائه في المنظمة معلومات عن الحوار الذي انطلق بين ممثلين عن عملية أستانا وما يسمى بالمجموعة المصغرة حول سوريا"، موضحاً أن الحوار الذي ذكره بدأ في القمة الرباعية بين زعماء #روسيا و #تركيا و #ألمانيا و #فرنسا في #إسطنبول يوم الـ 27 من تشرين اول الماضي.

وأضاف بيسكوف أنه أطلع الرئيس الروسي الحاضرين في الاجتماع الذي عقد في مدينة أستانا بكازاخستان، على "مختلف تفاصيل المسألة السورية مع التطرق إلى أزمات إقليمية أخرى".

وأضاف المكتب الإعلامي للكرملين أن المجتمعين تبادلوا الآراء حول نشاط منظمة معاهدة الأمن الجماعي في سياق ضمان الاستقرار الدولي والإقليمي، وقدم بوتين إحاطة مفصلة بشأن "حالة الاستقرار الاستراتيجي ومراقبة التسلح في ضوء قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من معاهدة حظر الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وآفاق إجراء مفاوضات محتملة مع الجانب الأمريكي حول المعاهدة".

وفي ختام القمة اعتمد زعماء الدول الأعضاء الست في المنظمة بياناً مشتركاً، أشاروا فيه إلى الإسهام المتزايد الذي تقدمه بلدانهم في تعزيز الاستقرار على المستويين الدولي والإقليمي وتعميق التفاهم بينها ونيتهم تنشيط التعاون البناء في المجالات كافة ومواصلة تنسيق مواقفها على الساحة السياسية العالمية، ودعوا إلى تشكيل جبهة واسعة لمكافحة الإرهاب تحت إشراف الأمم المتحدة وعلى أساس المبادئ والقواعد للقانون الدولي.

وأكدت الدول الأعضاء في المنظمة دعمها للجهود التي "تبذلها روسيا وكازاخستان من أجل التوصل إلى تسوية سياسية طويلة الأمد في الجمهورية العربية السورية"، لافتة إلى أهمية أن تنسق بلدان العالم جهودها للتعامل مع قضية عودة المسلحين الذين قاتلوا في صفوف التنظيمات الإرهابية الدولية إلى دولهم الأصلية.




تعليقات الزوار