إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
طفل ناج من السرطان يدعم أصدقاءه المصابين في ماراثون (بدنا نركض لبسمة) ...
الكاتب : الحدث اليوم | الجمعة   تاريخ الخبر :2018-11-09    ساعة النشر :20:20:00

 

 

5 كيلومترات لم تكن مسافة طويلة أمام الطفل عبد اللطيف الذي أمضى 8 سنوات في حرب مع مرض السرطان وخرج منتصرا لينضم اليوم مع فعاليات شبابية وأهلية ورياضية لماراثون “بدنا نركض لبسمة” دعما للأطفال المصابين بالسرطان والدة عبد اللطيف قالت لـ سانا قبل انطلاق الماراثون الذي نظمته جمعية دعم الأطفال المصابين بالسرطان “بسمة”: “اكتشفنا إصابة طفلي عند بلوغه السنة حيث تم استئصال عينه وتحويلنا إلى بسمة التي دعمتنا على مدى ثماني سنوات أثناء تلقيه العلاج والجرعات حتى تعافيه وهو الآن يتابع دراسته في الصف الثالث”.

 

عبد اللطيف و6 آلاف طفل آخر تكفلت جمعية “بسمة” بعلاجهم حسب رئيسة مجلس إدارتها سهير بولاد التي أكدت لـ سانا أن “الجمعية لم تتوقف منذ 13 عاما عن علاج الأطفال ورغم الصعوبات التي فرضتها الحرب على سورية لناحية تأمين الأدوية وتكاليفها الباهظة”.

 

وكشفت بولاد أن وحدة جمعية بسمة بمشفى البيروني الجامعي ستشهد توسعا في نيسان القادم من 18 إلى 36 سريرا لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال.

 

وعن الماراثون أوضحت أمين سر الجمعية كاتيا شطا أنه الثالث من نوعه وانطلق من فندق الشيراتون بدمشق باتجاه مشفى الاطفال عن طريق الربوة وصولا إلى ساحة المواساة ومنها إلى ساحة الامويين عبر أوتوستراد المزة حيث قطع المشاركون مسافة 5 كيلومترات وانضموا في محطته الأخيرة بالفندق إلى حفل فني وأنشطة ترفيهية. وبينت شطا أن الهدف من الماراثون زيادة التفاعل المجتمعي مع قضية الأطفال المصابين بالسرطان ودعمهم ماديا ومعنويا معبرة عن ارتياحها لمشاركة فئات عمرية ومجتمعية مختلفة من طلاب مدارس وجامعات وأطباء وسيدات وغيرهم رغم الأمطار وبرودة الجو.

 

بدورها لفتت المتطوعة سارة عباس إلى مشاركة 40 شركة تجارية ومطعما بالماراثون إضافة للمنظمات الأهلية والخيرية.

 

وتوفر بسمة إضافة للعلاج المجاني أنشطة وبرامج دعم نفسي للأطفال حسب المتطوعة ساندي المهنا التي تقول “نزور أطفال بسمة أسبوعيا ونشاركهم أنشطة ترفيهية لتخفيف خوفهم وألمهم”.

 

سانا رصدت آراء عدد من المشاركين في الماراثون حيث عبر الدكتور نادر شاهين الذي جاء مع أحفاده عن سعادته لتضامن عدد كبير من الأشخاص ولا سيما الشباب مع الأطفال المصابين بالسرطان وجمعية بسمة معتبرا أن النشاط يعكس أملا بالجيل الجديد الذي سيكون على قدر المسؤولية.




تعليقات الزوار