إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
حوار خاص .. حوار مع الاستاذ وصفي عبد الغني سكرتير اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري و قيادته الوطنية./ إعداد .. ربى يوسف شاهين
الكاتب : ربى يوسف شاهين | الاربعاء   تاريخ الخبر :2018-10-31    ساعة النشر :19:12:00

حوار خاص..
الشهيد غسان كنفاني .. الغائب الحاضر
الذكرى الـ 45 لاغتيال الروائي الفلسطيني غسان كنفاني
حوار مع الاستاذ وصفي عبد الغني سكرتير اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري و قيادته الوطنية.
إعداد .. ربى يوسف شاهين

إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية ... فالأجدر بنا أن نغير المدافعين ...ﻻ أن نغير القضية
كلمات تنضح بوجع الشهيد الباقي ذكراه ما مرت السنين، إنه شهيد القلم الروائي الصحفي غسان كنفاني أحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب في القرن العشرين. فقد كانت أعماله الأدبية من روايات وقصص قصيرة متجذرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية.
لوطأة كلماته على المسمع نفحات من الإيمان بأن القضية الفلسطينية لا تحتاج سوى (ما تبقى لكم)، رواية لم يشهد لها ان تكتمل لكن في حنايا سطورها رسائل تدعو كل عربي مؤمن بالقضية الفلسطينية والفلسطينيون خصوصا انه بدمائكم فقط تنتصرون .
وتكريما لذكراه ومحاولة للإضاءة على شخصية فلسطينية لها من المواقف ما يُحتم علينا الزهو بها ، اجرينا حوار مع الأستاذ وصفي عبد الغني سكرتير "اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادتها الوطنية" والذي كان مشاركا بذكرى تخليد الشهيد "غسان كنفاني" في مدينة عكا ليؤكد لنا أهمية هذه المبادرة ومخاطبا الشهيد غسان قائلا" أقول لغسان كنفاني بأن إقامة نصب تذكاري تخليدا لذكراه هو لفتة وفاء صغيرة لما قدمه وضحى به من أجل فلسطين وقضيتها وشعبها، فإحياء ذكرى الشهداء هو عطاء وتجسيد لاستنهاض القيم الخيرة والنبيلة والسامية وبث روح التضحية لذلك علينا ان نتذكر شهدائنا الذين يحملون قيمة عالية تحفظ الأمة وتصون كرامتها، وغسان القائل :"ليس المهم ان يموت الإنسان قبل أن يحقق فكرته النبيلة، المهم أن يجد لنفسه فكرة نبيلة قبل أن يموت"
وعن سؤال هل واجهتم صعوبات أجاب عبد الغني :
نعم واجهنا صعوبات عدة كان ابرزها وأولها إيجاد مكان لإقامة النصب، خاصة وأننا أردنا إقامة النصب في مدينة عكا كونها مسقط رأس الشهيد غسان. فإقامة نصب تذكاري في مكان عام في المدينة غير وارد وذلك لمعارضة البلدية وعدم سماحها بذلك، وتابع عبد الغني الصعوبة الأخرى كانت تتمثل في تمويل المشروع خاصة وانه من المعروف ان اللجنة الشعبية لا يوجد ممولين لفعالياتها وأن جميع الأعمال التي تقوم بها ممولة من التبرعات التي تجمعها من أعضاء اللجنة للأعمال التطوعية.
و فيما يخص الحضور الشعبي لهذه الفعالية و تحديدا لجهة حضور المطران عطا الله حنا قال عبد الغني، نحن في اللجنة الشعبية نعتز كثيرا كون سيادة المطران عطاالله ينتمي لهذه اللجنة ودائم المشاركة بفعالياتها، من ناحية ثانية فان مشاركة الاهل من الجولان المحتل شبه دائمة فيما تقوم به اللجنة من فعاليات، كما وتشارك اللجنة الاهل في الجولان في احتفالاتهم وهذا الامر لا يروق للاحتلال لان وحدة الصف النضالية هذه بين الداخل الفلسطيني والاهل في الجولان المحتل تشكل ضربة لسياسة الاحتلال القائمة على اساس فرق تسد. كما انها تزيد من درجة الوعي لدى ابناء شعبنا وتؤكد على ان المعركة في فلسطين وسورية واليمن والعراق هي واحدة.
و تابع عبد الغني موضحا مسألة الصمت العربي، ان الصمت العربي وخاصة للشارع العربي والشعوب العربية نابع من سياسات الهوان والخنوع للحكومات والحكام العرب، الذين وصلت بهم الامور لان يتحالفوا مع المشروع الامريكي الصهيوني للعدوان على سورية الاسد من اجل اسقاطها وتفتيتها. الا ان الانتصارات التي حققها بواسل الجيش العربي السوري في معركة الوجود التي خاضها على مدار سبع سنوات ونصف تقريبا ودفع خلالها ثمنا باهضا لهذا النصر الذي بات قريبا من ان يكتمل كفيل بان يعاود النهضة ويبعث روح المقاومة في ابناء الامة.
و قد كان لهذه الفعالية الصدى الكبير في أوساط المثقفين الوطنيين الأمر الذي دفع بعميد الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي صدقي المقت، حيث وضح عبد الغني قائلا، كان من دواعي فخرنا واعتزازنا ان نتلقى العديد من البرقيات من الداخل والخارج، وكانت لبرقية المناضل الاسير في سجون الاحتلال صدقي المقت وقع خاص ورمزية خاصة كونها تأتي من داخل السجون من مناضل كبير، وقد اكد صدقي في برقيته على ما يلي كما كتب: " سأواصل قرع جدران السجن حتى تتحطم هذه الاغلال وانتزع حريتي من بين انياب الجلاد.
سأواصل قرع جدران السجن معلنا كل يوم انتصار سورية بشعبها وجيشا وقيادتها على كل قوى الشر والظلام والعدوان.
سأواصل قرع جدران السجن حتى تستفيق هذه الامة من سباتها وجهلها وتخلفها وتستعيد انسانيتها ووجهها الحضاري المشرق".
هذا وترمز برقية صدقي كما يذكر فيها الى وحدة الصف النضالي ووحدة المعركة والمصير ما بين فلسطين وسورية، وان غسان كنفاني باق فينا ما بقي الشجر والهواء والانسان.




تعليقات الزوار