إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
قمة اسطنبول.. اعتراف دولي بانتصار سوريا وهزيمة الامريكان
الكاتب : الحدث اليوم | السبت   تاريخ الخبر :2018-10-27    ساعة النشر :16:07:00

 

رباعية دولية قوية تجتمع غدا السبت في اسطنبول والتي تعد الأكثر ملاءمة لطرح “مقترحات عقلانية”، في اجتماع هو الأول الذي يعقد بخصوص الملف السوري بعد قرب “انتهاء الحرب”، وتلاشي “غبار المعركة”.

 

تركيبة هذه القمة تبشر بحدوث بعض التقدم لأنها تجمع دولًا مؤثرة في الملف السوري، لكنها تنتمي إلى مسارين مختلفين، فروسيا وتركيا تشاركان فعليًا بمشاورات أستانا، التي أسست لمناطق خفض التصعيد، ومهدت لاتفاق إدلب، أما فرنسا وألمانيا فهما تنتميان لما يسمى ”مجموعة سوريا المصغرة” التي تطالب بإحياء مسار جنيف التفاوضي لكن قد يكون هناك شبه اجماع بين جميع الاطراف على منهج واحد وهو ايجاد حل وهو الحل السياسي فقط للقضية السورية

 

 

 

المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، اعرب عن أمله في أن تفضي هذه القمة الرباعية إلى تبني خطوات مناسبة، وإعلان خارطة طريق تقود للتسوية السياسية في سوريا.

وقال قالن “سيركز المشاركون في الاجتماع الرباعي حول سوريا في اسطنبول اهتمامهم على إيجاد طرق جديدة للتسوية السياسية في هذا البلد”. مضيفا ان “الهدف الرئيسي للقمة، هو تطوير صيغ جديدة للتسوية السياسية للنزاع السوري”

 

روسيا وهي الحليف الاصلي لسوريا اعلنت على لسان المتحدث باسم رئاستها دميترى بيسكوف اليوم الجمعة، أن قمة تهدف لتوفيق المواقف في القضية السورية

 

ولفت بيسكوف في تصريح للصحفيين إلى أن الدول الاربعة المشاركة في القمة اسطنبول غدا وهي روسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا متفقة تماما في الهدف الرامي لإيجاد تسوية سياسية للأزمة في سوريا لكنهم مختلفون في وجهات النظر بشأن الآليات والتكتيك المناسب لتحقيق ذلك معتبرا أنه ليس هناك تناقض في الهدف المشترك ولكن في النهج.

 

من جهتها قالت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية، أن الوضع في إدلب سيكون الموضوع الرئيسي في قمة اسطنبول غدا وأضافت: “الوضع في إدلب، ودعم الاتفاق الروسي التركي الذي تم التوصل إليه في سوتشي سيكون على جدول أعمال القمة”.

 

هذه القمة التي لن تشارك فيها الولايات المتحدة جعلت بعض أوساط دبلوماسية غربية تعتبر أن حضور الفرنسيين والألمان لقاء على مستوى القمة مع الروس والأتراك لبحث الملف السوري، بمعزل عن الأمريكيين، ربما يؤشر إلى نجاح موسكو في اختراق أو تليين موقف الغرب إزاء سوريا.

 

لياتي الدليل على ذلك ما قالته وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، بأن القمة ربما تشكل حجر أساس نحو عودة العلاقات بين أوروبا وسوريا على نحو مغاير لرغبة الإدارة الأمريكية.

 

اضافة الى ذلك فقد اجبرت سوريا العالم على الاعتراف بنجاحها وانتصارها هلى الارهاب لياتي كلام مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا لمجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة إنه يعتزم تقديم تقارير إلى قادة كل من روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا حول الوضع في سوريا في القمة القادمة في اسطنبول.

مؤكدا في حديثه على انه “أستخدم هذه الفرصة لتذكير هؤلاء القادة الأربعة المهمين بأنه تم تجنب الكارثة في إدلب”.

 

الترحيب باتفاق سوتشي وانشاء منطقة منزوعة السلاح في ادلب لم يكن الا عن ثقة بان سوريا قادرة على تطهير كل شبر من اراضيها من الارهابيين وان هناك خياريين اما الاتفاق والمعاهدات او الحرب المحسوم نتيجتها مسبقا بانتصار الجيش السوري حيث شدد

 

فمندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري اكد أن إدلب جزء من سوريا ومن الطبيعي أن تكافح الدولة السورية الإرهاب فيها لتخليص أبنائها من الإرهاب وبسط سيادتها عليها وان سوريا لن تسمح بتحول إدلب إلى كهوف جديدة للإرهابيين.

 

ساعات تفصلنا عن هذه القمة التي من شانها ان تكون اعلان عالمي ودولي بانتصار سوريا على الارهاب ونجاحها في الدفاع عن سيادتها، ولتكشف ان هناك حل واحد وهو الحل السياسي وليس هناك دول يمكنها ان تفرض رايها بقوة على الشعب السوري وان المسالة في سوريا اصبحت محسومة وعلى من يريد ان يحفظ ماء وجه ان يلتحق بركب سوريا حكومة وشعبا.

العالم




تعليقات الزوار