إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
“غلوبل إنترسـت”: لـيس أمام أمريكـا سـوى الرحيل من سـورية؟!
الكاتب : الحدث اليوم | الخميس   تاريخ الخبر :2018-10-18    ساعة النشر :18:05:00

“غلوبل إنترسـت”: لـيس أمام أمريكـا سـوى الرحيل من سـورية؟!

قال الباحث الأمريكي “جيل بارندولار” إنه لا يوجد ما يبرر حالياً وقوع صدام بين القوات الأمريكية والروسية على الأرض السورية، وأن الحقائق تفيد كلها بأن سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد، قد ربحت مع حليفيها روسيا وإيران، خصميّ أمريكا التي عليها الانسحاب من سورية.

ويضيف “بارندولار” – وهو مدير دراسات الشرق الأوسط في معهد “غلوبل إنترست” – أن أمريكا التي لا تمتلك سوى أوراقاً قليلة بالملف السوري في مأزق حقيقي، مشيراً إلى أن تناقضات السياسة الأمريكية في سورية تبقى ساطعة..

ويتساءل الباحث “بارندولار” في مقال بموقع “ناشيونال إنترست” عمّا يمكن أن تفعله أمريكا في الملف السوري وهي وحيدة ولا تمتلك أوراقاً عديدة لإحداث التغيير، كما يتساءل عن القوة التي يمكنها أن تغيّر الحكم في سورية في وقت لا توجد فيه قوات موالية للغرب بمنطقة إدلب، معترفاً بأن الأغلبية الساحقة من مسلّحي ما أسماهم “المعارضة” ينتمون إلى السلفية أو من أنصار تنظيم القاعدة…

ويرى الباحث أن وعود “ترامب” في العام 2016 بإنهاء التدخلات العسكرية لبلاده في الخارج حققت بعض النجاح مع كوريا الشمالية، ولكنها لم تنجح في منطقة الشرق الأوسط.. بالمقابل “أصبحت إيران الهاجس الأكبر للإدارة الأمريكية، وبالتالي فإن المزيد من التدخلات العسكرية والفوضى ستنتج عن هذا الهوس بطهران”..

وبعيداً عن تغريدات “ترامب” يؤكد “بارندولار” أنه من غير المحتمل أن تتدخل واشنطن عسكرياً لإيقاف هجوم على إدلب.

ويرى الباحث، أنه رغم الاتفاق الذي جرى بين (أردوغان وبوتين) بشأن إدلب فإن احتمال وقوع صدام بين قواتهما في سورية يظلّ قائماً، ومن المحتمل جداً أن يدخل الجيش السوري المدينة بعمل عسكري.

وما إنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة “إدلب”، إلا تأجيل لهجوم واسع النطاق للجيش السوري وحلفائه على آخر معاقل المعارضة المسلحة …




تعليقات الزوار