إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
نائب وزير الخارجية السوري .. نحن قادمون إلى إدلب حرباً أو سلماً / إليكم التفاصيل
الكاتب : الحدث اليوم | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2018-09-25    ساعة النشر :12:03:00

أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أن سوريا في الربع ساعة الأخير من عمر الأزمة، وقال: "لن يكون هناك ذرة تراب واحدة خارج نطاق سيطرة الدولة السورية والجيش العربي السوري"، موضحاً أن "اتفاق إدلب" الأخير "ما هو إلا خطوة من الخطوات الأخرى التي بدأتها الدولة السورية، في اتفاقات "مناطق خفض التصعيد"، والتي كانت ملزمة بتواقيت معينة، وهو ما جرى بالفعل حيث باتت هذه المناطق تحت سيطرة الدولة"، لافتاً إلى أن العالم بعد انتصار #سورية لن يكون نفسه العالم الخاضع لإرادة أميركا والغرب، وهذا هو الخطر الذي تخاف منه الدول الغربية.

وشدد المقداد خلال مداخلته في المنتدى الإعلامي على هامش مهرجان الإعلام السوري الثاني على أنه "كما انتصرنا في كل بقعة من بقاع سورية سننتصر في إدلب والرسالة واضحة جداً لكل من يعنيه الأمر، نحن قادمون إلى إدلب حرباً أو سلماً، ونحن نفضل أن نصل إلى السوريين في إدلب سلماً، أما الجوانب الأخرى في هذه الحرب المعلنة فإن لها حدودها، وعلى من يثق بالأميركيين أن يعي جيداً بأن الجيش العربي السوري سيصل إلى كل مكان في سورية وهو قادم إلى كل أنحاء سورية، ليفرض سيطرته وسيادة الدولة السورية".

وفي تصريح لصحيفة "الوطن"، على هامش مهرجان الإعلام السوري الثاني قال نائب وزير الخارجية السوري في تعليقه على قرار موسكو تسليم سورية منظومة صواريخ "إس300"، إن العلاقات السورية الروسية تطورت بشكل عميق ومخلص في إطار الحرب على الإرهاب، ومارست القيادة الروسية دوراً بناءً في تنفيذ قرارات المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب، ونحن نعتقد بأن الجهد الذي بذلته روسيا في إطار مكافحة الإرهاب والعدوان هو جهد مخلص، ولذلك نحن لا نفاجأ بكل التطور الذي تشهده العلاقات السورية الروسية لأننا طرف واحد في محاربة الإرهاب الدولي.

وأشار المقداد إلى أن كل ما بذل من جهد سياسي ودبلوماسي طوال الفترة الماضية يهدف إلى عودة سيطرة الدولة السورية على أرضها، وعندما تحرر سورية أرضها من الإرهاب فهي تطبق قرارات مجلس الأمن من جهة، وتحقق بشكل أساسي سيادتها على أرضها ووحدة شعبها، ولذلك نرى أن عودة سيطرة الدولة على إدلب هو أمر طبيعي ويجب ألا يكون مجالاً للتخمين على الإطلاق، فالدولة السورية عائدة، كما نرى درعا ودمشق وحلب جزءاً لا يتجزأ من الدولة السورية. ولفت إلى أن "بعض المجموعات الكردية التي لا تزال تساوم على العامل الأجنبي، وهي مجموعات سياسية لا تعكس رأي أو موقف مكونات الشعب السوري تجاه الالتزام بوحدة أرض وشعب سورية وهذه فئات معزولة ويعرف شعبنا كيف يمكن أن يضع لها حداً".

نقلا عن صحيفة الوطن السورية




تعليقات الزوار