إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
القنيطرة .. بين الماضي و الحاضر / متابعة و إعداد .. حنان علي جبيلي
الكاتب : الحدث اليوم | الجمعة   تاريخ الخبر :2018-09-14    ساعة النشر :14:47:00

القنيطرة هي تصغير لكلمة قنطرة وهي منطقة عبور تمتد فوق جسر ما .مما يدل على أهميتها التاريخية كمنطقة عبور بين مدن بلاد الشام.

ومن أهم المعالم الأثرية في القنيطرة هو

"متحف القنيطرة "هو عبارة عن خان أبعاده 40×12 م ،ومساحته 480متر مربع .

أنشأه التاجر "شمس الدين بن المزلف" في القرن التاسع الهجري(أواخر العصر المملوكي)

ويعتبر هذا الخان محطة استراحة هامة جدا على طريق القوافل التجارية .

تحول المبنى الى مقر لعدة دوائر حكومية قبل نكسة 1967ثم رمم وتحول إلى متحف القنيطرة عام 1986م.

يقسم المتحف إلى رواقين بشكل طولاني. له مدخلان، يقع المدخل في الجهة الجنوبية، وله مدخل صغير من الزاوية الجنوبية الغربية كما له عدة نوافذ صغيرة في الاتجاهات الجنوبية والغربية والشمالية...

البناء ذو سطح مقبب ومبني في حجر البازلت الأسود ، يرتكز سطحه على عدة أعمدة جانبية ووسطية، طول الضلع في كل عامود 105م تقريبا، ويتكون من طابقين .

الطابق الأول: أهم معروضاته، قطع أثرية فخارية ونحاسية تعود لفترة عصور ما قبل التاريخ بالإضافة لبعض الأسلحة الفرعونية ،ولوحات جميلة أهمها ،لوحة تمثل فواكه مصنوعة من طينة الحكمة الملكية ، وتمثال لنسر مجنح تلتف حوله أفعى ، ورأس أميرة من البازلت.

الطابق الثاني: فهو معرض للصور الفوتوغرافية التي تروي لنا قصة صمود المدينة في وجه الاحتلال الصهيوني ، ومدى الفساد والتخريب الذي تركته قوات الإحتلال قبل انسحابها عام 1973م.

كما نعلم أن القنيطرة هي المركز الإقتصادي والحضاري لمنطقة الجولان السورية التي تقع في أقصى الجنوب الغربي لسورية محاذية كلا من لبنان وفلسطين والأردن وتبعد 67كم عن مدينة دمشق.

جميعنا يعلم أهمية المعالم الأثرية في محافظة القنيطرة لكن هذا لا يمنع من  الاضاءة عليها  وإعادة التذكير بها من وقت لأخر.




تعليقات الزوار