إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
بماذا صَرح السفير الروسي لدى الولايات المتحدة ؟
الكاتب : الحدث اليوم | الجمعة   تاريخ الخبر :2018-09-14    ساعة النشر :10:16:00

أعلن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف أن العلاقات بين موسكو وواشنطن وصلت إلى أدنى مستوياتها معتبراً أن هذا أمر غير طبيعي ويعرقل مصالح العالم بأسره.

 

وفي تصريحات لوسائل إعلام روسية نشرتها وكالة سبوتنيك اليوم قال أنطونوف: إن “العلاقات بين موسكو وواشنطن تمر بأدنى نقطة في تاريخها وهذا أمر غير طبيعي يتناقض ليس فقط مع المصالح القومية للبلدين بل مع مصالح العالم بأسره أيضاً”.

 

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعتبر أمام منتدى للدبلوماسيين الشباب على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي شرق روسيا أول أمس أن العلاقات الروسية الأميركية “مصابة بالتسمم” في الوقت الراهن بسبب السياسات التي تتبعها الإدارات الأميركية.

 

وشدد أنطونوف على أن روسيا طرحت ولا تزال كثيراً من المقترحات الملموسة لتصحيح العلاقات الثنائية والانخراط في التعاون العملي مبيناً أن موقف واشنطن من موسكو يبقى رهينة للصراعات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة ولا سيما في ظل حملة الانتخابات النصفية في الكونغرس حيث تتقاذف الأطراف المعنية اتهامات تحمل طابعاً معادياً لروسيا.

 

ولفت أنطونوف إلى أن موسكو تأمل بالحصول على رد إيجابي من واشنطن على اقتراح عقد جولة جديدة من المشاورات على مستوى نواب وزير الخارجية للتباحث في قضايا الاستقرار الاستراتيجي ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل ومعاهدات نزع السلاح إضافة إلى مسألة نشر منظومة الدفاع الصاروخي العالمية وتجنب نشر السلاح في الفضاء.

 

وبشأن العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا حذر أنطونوف من أن فرض هذه العقوبات هو “طريق إلى المجهول” ستعاني منه الشركات الأميركية العاملة في روسيا.

 

وقال إن “إدخال المزيد من العقوبات الجديدة ضد روسيا هو طريق إلى المجهول سيتحمل بلدنا الضغط لكن الضحية ستكون الشركات الأميركية”.

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع في آب من العام الماضي قانوناً يفرض عقوبات جديدة ضد روسيا وكوريا الديمقراطية وإيران معترفاً بأن القانون الجديد تشوبه عيوب كبيرة بينما أكدت الخارجية الروسية تعليقاً على العقوبات أن السلطات الأميركية تتبع نهجاً خطيراً وقصير النظر مشددة على أن جميع التهديدات ومحاولات الضغط التي تقوم بها لن تدفع روسيا لتغيير سياستها.




تعليقات الزوار