إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
نصر الله: المشروع الأميركي سقط عند النصر تموز وفي غزة وعندما صمدت سوريا وإيران
الكاتب : الحدث اليوم | الاربعاء   تاريخ الخبر :2018-08-15    ساعة النشر :10:03:00

نصر الله: المشروع الأميركي سقط عند النصر تموز وفي غزة وعندما صمدت سوريا وإيران

 

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى الانتصار في حرب تموز 2006 أن ما كان يجرى منذ 7 سنوات إلى اليوم هي حرب تموز أخرى وتهدف إلى الغايات نفسها لحرب 2006، التي كانت تستهدف تحقيق ما يريده الأميركيين للسيطرة على المنطقة وعندما فشلت فشل المشروع.

 

وقال السيد حسن نصر الله: المشروع الأميركي سقط عندما انتصرنا في تموز وفي غزة وعندما صمدت سوريا وإيران، موضحاً أن الصمود في لبنان أسقط الخطة وأجّل طموحات أميركا وإسرائيل لسنوات وأوجد تحولات عززت المقاومة، وأنه في المرحلة الجديدة بعد 2006 أدخلوا المنطقة في حروب لتحقيق الأهداف السابقة وتكريس هيمنة إسرائيل، التي تعيد اليوم بناء نفسها على ضوء الهزيمة في 2006 وإعادة النظر بعقيدتها القتالية، لذا فإنها تعمل في كل خططتها بناءً على أن العدو المقابل جدّي وقادر.

 

وأوضح نصر الله أنه لأوّل مرة في تاريخ الكيان الصهيوني توضع خطط لمواجهة الدخول إلى منطقة إصبع الجليل، قائلاً: اليوم في 2018 أكرّر أن المقاومة في لبنان بإمكاناتها الحالية هي أقوى من أي زمان مضى، فالإسرائيلي كان يهدّد منذ 2007 بالخروج إلى الحرب ولكن في الوقت نفسه يتحدّث عن ازدياد قوّة المقاومة. حزب الله اليوم أقوى من الجيش الإسرائيلي، ونحن اليوم أكثر ثقة بالوعد بالنصر.

 

وأكد السيد حسن نصر الله أنه لو سقطت المقاومة في 2006 لحوصرت سوريا من أجل إسقاطها «لكنّهم فشلوا»، وقال: إسرائيل شاركت في الحرب على سوريا وصولاً إلى تقديم الدعم للجماعات المسلّحة إذ إن دولة الاحتلال بنت آمالاً على الحرب على سوريا من تدمير الجيش العربي السوري وصولاً إلى حكومة تتخلّى عن الجولان، والكل يعرف أن المعارك التي خيضت في سوريا تحتاج إلى أدمغة كبيرة وقدرات هائلة، بينما معركة "الشحادة" التي يخوضها نتنياهو الآن في سوريا هي لإخراج إيران وحزب الله من هناك.

 

وأضاف الأمين العام لحزب الله: خلف الكواليس هناك ضغوط هائلة على الحكومة اللبنانية لتسوية الحدود البرية والبحرية لمصلحة إسرائيل، فأميركا وإسرائيل توقعتا أن تخضع غزة بالحرب والحصار لكنّها لم تخضع رغم تخاذل العالم أجمع، وإسرائيل تقف اليوم حائرة أمام صمود غزة التي كرّست معادلة القصف بالقصف، وأكثر ما تحلم به إسرائيل اليوم تكريس صفقة القرن التي تضمن لها القدس كاملة كعاصمة، فصفقة القرن التي أتى بها ترامب بكل جبروته تواجه مشاكل كبيرة وقد تسقط. ولا يوجد أي فصيل أو مسؤول فلسطيني قادر أو موافق على تحمّل مسؤولية التوقيع على صفقة القرن.

 

وقال السيد نصر الله: صمود سوريا واليمن والعراق غيّر الوقائع ودفع صفقة القرن إلى الفشل، وأيضاً فشل المحور السعودي في المنطقة أفشلها، مبيناً أن من سفك دماء الأطفال في اليمن هو نفسه من سفك دماء اللبنانيين، واللجوء إلى ارتكاب المجازر في اليمن هو دليل على فشل المحور السعودي في هذه الحرب، كما أن السعودية تواجه سلسلة أزمات كبيرة مع العديد من الدول والجهات في العالم، مبيناً أن التحالف السعودي الذي فشل في اليمن وسوريا والعراق لن ينجح في أي مكان.

 

وأوضح السيد نصر الله أن الحرب على إيران أخذت وجهة اقتصادية وإثارة اضطرابات داخلية لأن مواجهتها المباشرة لن تنجح و الرهان المتبقي عند الأميركي والإسرائيلي هو الرهان على العقوبات ضد إيران، مؤكداً أن الرهان على إسقاط النظام في إيران أو تغيير وجهته عبر الحصار والعقوبات لن يتحقق، فإيران اليوم هي أقوى من أي زمن مضى وهي الأقوى في المنطقة ونظامها قوي ومستحكم وثابت وكل ما قاموا به ضد إيران جعلها أقوى والعقوبات لن تمس عزيمتها وقوتها وثباتها، كما أن إسرائيل اليوم هي أعجز من أن تشن حرباً جديدة كالتي خاضتها في السابق.

 

وعلى الصعيد اللبناني أمل نصر الله أن يؤدي الحوار والتواصل بين القيادات السياسية إلى تشكيل حكومة جديدة في لبنان لأن انتظار حصول متغيرات إقليمية لتشكيل الحكومة لا يخدم مصلحة المراهنين على ذلك، مبيناً أن هدف المقاومة تخفيف أو إلغاء الفساد في لبنان ولديها منهج ورؤية واضحة لتحقيق ذلك، مؤكداً أن حزب الله وحركة أمل اتخذا قراراً تاريخياً بالصمود والتصدّي للمشاكل معاً.




تعليقات الزوار