إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
كتبت مرام جعفر .. الإرباك الدولي الذي يقوده مضيق هرمز إلى أين؟
الكاتب : مرام جعفر | السبت   تاريخ الخبر :2018-07-07    ساعة النشر :11:45:00

نقلا عن موقع #بتوقيت_دمشق

كتبت مرام جعفر .. الإرباك الدولي الذي يقوده مضيق هرمز إلى أين؟

 

بلغت الحرب الأمريكية الاقتصادية ضد إيران ذروتها بالتهديد الذي صرح به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنع إيران من تصدير نفطها عبر مضيق هرمز وذلك بعد الرد الإيراني السريع على العقوبات الأمريكية بالتهديد بإغلاق مضيق هرمز أمام تصدير النفط من دول الخليج انطلاقا من مبدأ إما ملاحة بحرية للجميع أو لا أحد.

 

وبينما يبدو جليا أن إيران قادرة عسكريا أو اقتصاديا على تنفيذ تهديدها، يأتي بيان للجيش الأمريكي بضمان سلامة الملاحة البحرية بمنطقة مضيق هرمز والخليج.

 

التداعيات الخطرة لهذه الازمة تهدد الأمن والسلم الدوليين وأقلها اقتصادي بارتفاع أسعار النفط فهل يكون موقف حلفاء واشنطن بالتأييد أو الرفض، علما أن انعكاس إغلاق مضيق هرمز على الأوربيين هائل وخطر على مصالحها ؛ وفي الجهة المقابلة ماذا سيكون رد أصدقاء إيران كالصين التي كان تصريحها قويا حين قالت أن الرئيس ترامب يطلق الرصاص عشوائيا على العالم وعلى قدميه والهند التي لم تلتزم بالعقوبات المفروضة على إيران سابقا أو حتى في المستقبل, وأحدثها طلب بيان وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء 4 تموز من جميع الدول وبينها الصين والهند المستوردتان الكبيرتان للنفط الإيراني بوقف استيراد النفط الإيراني بحلول الرابع من تشرين الثاني تحت طائلة التعرض للعقوبات الأمريكية التي قررت واشنطن إعادة فرضها بعد خروجها في أيار الماضي من الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني الموقع عام 2015.

 

ولكن المهم والذي لم يطرح ضمن إطار رد حلفاء إيران في حلف المقاومة هو إشراف الحلفاء على الممرين الأهم في المنطقة لتصدير النفط هرمز وباب المندب الذي يشرف عليه " اليمن" ناريا بشكل مباشر، والرعب الإسرائيلي من المقاومة في جنوب لبنان.

 

وعليه يمكن القول أن التصعيد الأمريكي لن يتجاوز التهديد اللفظي لأنّه يدرك حجم خسائر الاقتصاد العالمي وخاصة الأوروبي والأمريكي جراء تلك المواجهات مع إيران.

 

وكما قال الصحفي الكويتي الهدلق في مقال له: يكفي لإغلاق مضيق هرمز أن يتم إغراق باخرة نفطية إيرانية في قلب المضيق لتجميد صادرات ثلث نفط العالم لشهور أو سنوات.

 

بينما اختتم عبد الباري عطوان مقالته بالتأكيد أنّ قطْع النفط الإيراني مثل قطْع الأعناق، إن لم يكن أخطر مِنه، ويقول: علينا توقع الكثير من المفاجآت والصّدمات في منطقتنا في الأسابيع والأشهر المقبلة لأمريكا وحلفائها العرب والإسرائيليين خاصّة.




تعليقات الزوار