إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
نصر الله: هناك تحول وانتصار كبير في الجنوب السوري - أمجد إسماعيل الآغا
الكاتب : الحدث اليوم | الجمعة   تاريخ الخبر :2018-06-29    ساعة النشر :19:47:00

نصر الله: هناك تحول وانتصار كبير في الجنوب السوري

 

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن هناك جهات دولية وإقليمية ولبنانية تخوف المهجرين السوريين في لبنان من العودة إلى بلدهم.

 

وقال السيد نصر الله في كلمة له إن ما يجري في فلسطين المحتلة وفي المنطقة عموما يؤكد قرب الإعلان الرسمي عن “صفقة القرن” الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.

 

وأضاف السيد نصرالله إن هناك تحولاً وانتصاراً كبيراً في الجنوب السوري بمواجهة كل المجموعات الإرهابية التي تم دعمها أمريكيا واحتضانها إسرائيليا وإقليميا.

 

وقال نصرالله ان المعطيات تشير الى انهيارات كبيرة في الجماعات المسلحة هناك، وتخلي البيئة الحاضنة اذا كان هناك فعلا بيئة حاضنة ، واضاف ان المعطيات تؤكد ان الجماعات المسلحة ليس فقط الجزء الغربي من منطقة درعا بل لعل كل المنطقة في الجنوب في درعا والقنيطرة في حالة الانهيار والهزيمة وكثير منها بدأت تعيد حساباتها وتطلب الدخول في المصالحات.

 

واعلن اننا امام انتصار كبير في جنوب سوريا على الجماعات التي تم دعمها اميركياً واسرائيليا ومن قبل دول اقليمية .

 

وتطرق نصرلله الى ما حصل عند الحدود السورية العراقية قبل ايام حيث قامت طائرات معادية بقصف بعض مواقع فصائل المقاومة العراقية مما ادى لسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى من كتائب حزب الله في العراق معلنا اننا نعبر عن مساندتنا لاي قرار تتخذه هذه الفصائل المقاومة والمجاهدة. واضاف: آمل أن يوفق الاخوة في فصائل المقاومة العراقية لتحديد هوية الجهة المعتدية واتخاذ الاجراء المناسب. واكد السيد نصر الله انه في كل مكان يعتدى فيه على المقاومين لا يجوز ان يبقى هذا العدوان بلا رد وبلا عقاب واعداؤنا لا يفهمون الا هذا المنطق.

 

وعن ملف عودة النازحين اشار نصر الله انه حصل سجال حاد في البلد حول الملف مضيفا: نقول لا داع للتأزم والحدة في هذا الملف ولم يطرح احد فكرة العودة الاجبارية للنازحين والكل يتحدث عن العودة الطوعية الآمنة فما هو الاشكال حول ذلك.

 

وسأل: اذا كان هناك نازحون يريدون العودة لماذا نضع تعقيدات مثل موضوع الامم المتحدة والوضع الاقليمي وما الداعي الى ذلك؟

 

وقال: النازحون الذين يريدوا العودة فليعودوا ولتقدم لهم كل التسهيلات، مؤكدا اننا يجب ان نساعد هؤلاء لتحقق لهم العودة الكريمة، كاشفا انه من خلال معلوماتنا الميدانية هناك جهات ومنظمات دولية وجهات محلية تخوف النازحين السوريين من العودة وتقدم لهم معلومات غير صحيحة.

 

واعلن اننا في حزب الله وامام بطء معالجة الملف وانطلاقا من طبيعة علاقتنا الجيدة مع الدولة السورية وكوننا جزءا من الوضع الموجود في لبنان نريد ان نستفيد من هذه الحيثية لمد يد المساعدة في عودة النازحين ونريد ان ندخل الى هذا الملف ونقدم المساعدة اللازمة ، معلنا اننا سنتواصل مع النازحين ونحدد الية لتقديم الطلبات ونتعاون لاعادة اكبر عدد ممكن من النازحين السوريين الذين يريدون العودة الطوعية، وسنستمر في هذه المساعدة الى ان يتم حسم هذا الملف سياسيا بين الدولتين.

 




تعليقات الزوار