إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  • #عاجل وصول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى الرياض لبحث قضية اختفاء جمال خاشقجي   |  
علماء عكار شاركوا بإفطار تجمع العلماء المسلمين في لبنان
الكاتب : الحدث اليوم | الخميس   تاريخ الخبر :2018-06-14    ساعة النشر :10:24:00

علماء عكار شاركوا بإفطار تجمع العلماء المسلمين في لبنان

اقام تجمع العلماء المسلمين حفل افطاره السنوي في مطعم بردج طريق المطار حضره ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري الشيخ حسن المصري النائب عدنان طرابلسي ،القائم باعمال السفارة الايرانية السيد احمد الحسيني ،الشيخ علي جابر ممثلا امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ،المطران جورج صليبا ،السيد وسام ترحيني ممثلا المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ، رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ ،ممثل الشيخ عقل الموحدين الدروز الشيخ فاضل سليم ،المستشار الثقافي في السفارة الايرانية السيد محمد مهدي شريعتمدار ،ناصر الاسعد ممثلا سفارة فلسطين ،وشخصيات سياسية وعلمائية وفعاليات اجتماعية
بداية القى رئيس مجلس الامناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ القاضي احمد الزين هذا نصها
في هذه الأيام الطيبة المباركة من أيام رمضان، بل وفي هذه الساعات الكريمة من ساعات ليلة القدر وفي هذه الإطلالة الطيبة المباركة على عيد الفطر السعيدة، نحن في تجمع العلماء المسلمين، علماء من السنة والشيعة التقوا على طاعة الله وعلى حمد الله، ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾، التقوا على اتباع رسول الله محمد بن أبي عبد الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم رافضين التفرقة، فكلنا أتباع محمد وكلنا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فالتفرقة بألوانها مرفوضة في تجمع العلماء المسلمين وبالأخص بين السنة والشيعة، متطلعين من خلال الوحدة الإسلامية إلى الوحدة الكونية. نحن في هذا اللقاء الطيب المبارك نبارك لكم شهر رمضان وصيامكم واطلالكم على العيد ونتطلع من خلالكم إلى فلسطين، إلى القدس، إلى المسجد الأقصى. فلتنتهي هذه الصراعات وهذا الاقتتال في سائر البلاد العربية وليستحوا ويلتفتوا إلى فلسطين إلى القدس إلى غزة، هناك أهلنا ينتظروننا
ثم كانت كلمة لرئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور الشيخ حسان عبد الله هذا نصها:
أيها السادةُ العلماء:
إن اجتماعَنا اليومَ إحياءً ليومِ القدسِ العالميِّ إنما هو لنؤكِّدَ على أهميةِ هذا اليومَ الذي أعلنَهُ الإمامُ المقدّسُ آيةُ الله العظمى روحُ الله الموسويّ الخميني قُدِّسَ سرّه، ويلفتني هنا أنه رضوان الله تعالى عليه قال: "إنَّ إحياءَ يومِ القدسِ هو إحياءٌ للإسلام" ودعا الأمةَ لإحيائهِ بكلِّ الوسائلِ المتاحةِ، فتساءلتُ كيفَ يكونُ إحياءُ يومٍ باسمِ القدسِ إحياءً للإسلام. والجوابُ أن الإسلامَ إنْ لمْ يحرّكِ الأمةَ نحو عزّتها وكرامتِها لا يكونُ حياً في قلوبِ هذِهِ الأمةِ وإنَّ الإسلامَ إنْ لم يدفعِ الأمّةَ نحو الجهادِ الحقيقيِّ لا يكونُ حياً في قلوبِ أبنائها، وإن الإسلامَ إنْ لم يدْفَعْنا لتحريرِ قُدْسِنا أولى القِبْلَتَيْن وثالثِ الحرمينِ الشريفينِ لا يكون حياً في قلوبنا.
كما اعتَدْنا في كلِّ عامٍ باسمِ تجمُّعِ العلماءِ المسلمينَ نعلِنُ المواقِفَ السياسيةَ التاليةَ:
أولاً: على صعيد الوحدةِ الإسلاميةِ: يمكن لي أن أُعْلِنَ وبكلِّ صراحةٍ وبناءً لخبرةٍ وتجربةٍ أن مشروعَ الفتنةِ المذهبيةِ لم يحققْ أهدافَهُ وهو وإن أَحْدَثَ بعضَ النّدوبِ إلا أننا استطعنا الانتصارَ عليه وحدّدْنا وبشكلٍ واضحٍ أن الصراعَ في الأمةِ ليس صراعاً مذهبياً بل هو صراعٌ سياسيٌّ بين نهجَيْن، نهجِ مقاومةٍ تقودُهُ الجمهوريةُ الإسلاميةُ في إيران، ونهجِ استسلامٍ للشيطانِ الأكبرِ بقيادةِ الولاياتِ المتحدةِ الأميركية.
ثانياً: على صعيد فلسطين: لقد أثبتَ الشعبُ الفلسطينيُّ البطلُ من خلالِ فعالياتِ مسيرةِ العودةِ أنه يستطيعُ أن يغيّرَ الواقعَ إنْ توافرتْ له الظروفُ الموضوعيةُ والدعمُ اللازمُ للصمودِ والاستمرارِ وما شهدناهُ يومَ الجمعةِ في غزةَ والضفةِ دليلٌ على قوةِ هذا الشعبِ وقدرتِهِ على قيادةِ معركةِ التحريرِ لكنه للأسفِ يتعرّضُ لسهامِ الغدرِ ليس من الصهاينةِ وأميركا فحسبُ بلْ منْ أبناءِ جلدتِهِ العرب- إن كانوا عرباً- أوَ ليسوا هم الذينَ يشاركونَ بتمريرِ صفقةِ القرنِ التي ستُجْهِضُ وتقضي على القضيةِ الفلسطينيةِ؟ وما أعلنَهُ ملكُ الأردنِ بالأمسِ القريبِ من أن تحرُّكَ الشعبِ حولَ الغلاءِ وإنْ كانَ مطلباً محقاً إلا أنه تحريكٌ من المتآمرينَ في صفقةِ القرنِ لأنه رفضَ الدخولَ في اللعبةِ والتخلّي عن القدسِ، ولا تذهبَ عقولُكم إلى أنه لم يرضَ بذلكَ لأنه لا يريدُ، بل لأنه لا يستطيعُ فالشعبُ الأردنيُّ الذي تحركَ بهذهِ القوةِ من أجلِ لقمةِ العيشِ سيقتلِعُهُ منْ عرشِهِ إن باعَ القدسَ وفلسطيَن.
ومن هنا فإننا في تجمُّعِ العلماءِ المسلمين ندعو الفصائلَ الفلسطينيةَ كافةً للتوحدِ في غرفةِ عملياتٍ واحدةٍ وقيادةِ حربٍ شعبيةٍ كي يشعرَ العدوُّ الصهيونيُّ بالثمنِ الباهظِ لاحتلالِهِ لأرضِنا وندعو لدعمِ الشعبِ الفلسطينيِّ للصمودِ في أرضِهِ من إعادةِ بناءِ ما هدّمهُ العدوانُ ورعايةِ عوائلِ الشهداءِ والجرحى، وبناءِ المدارسِ والمستشفياتِ، وندعو السلطةَ الفلسطينيةَ لإلغاءِ الاتفاقياتِ الأمنيةِ والسياسيةِ كافةً مع العدوّ الصهيونيِّ حتى لو كانَ الثمنُ ذهابَ السلطةِ، فلا باركَ الله بسلطةٍ لا تستطيعُ حمايةَ شعبِها.
ثالثاً: النهجُّ التكفيريُّ: إننا نعتبرُ أن هذا النهجَ هو صنيعةٌ مخابراتيةٌ يتبنى نفسَ مفرداتِ الفكرِ الصهيونيِّ وأننا وإنْ نجَحْنا في قتالِهِ عسكرياً وهزمناهُ في أكثرِ من موقعٍ إلا أن آثارَهُ ما زالتْ موجودةً على الصعيدِ الفكريِّ والثقافيِّ، لذا فإنَّ مواجهتَهُ على هذا الصعيدِ من أوجبُ الواجباتِ لأنّ تغلغُلَهُ في الأمةِ سيؤدي بها إلى الانهيارِ والوقوعِ في براثنِ الاستكبارِ العالميِّ، ونعتبرُ أن خطَرَ هذا النهجِ على الإسلامِ المحمديِّ الأصيلِ خطرٌ أساسيٌّ يسعى لتشويهِ المفاهيمِ والقيمِ الدينيةِ. ما يوجب على العلماءِ والمثقفين التصدي له وفضحَ أساليبِهِ ومنطلقاتِه وبُعدِهِ بل مناقضَتِهِ للإسلام.
رابعاً: على صعيدِ لبنان: لقد أثبتتِ الانتخاباتُ النيابيةُ أن الشعبَ اللبنانيَّ بغالبيتهِ مؤيدٌ للمقاومةِ ونهجِها وأعلنَ أهلُ الجنوبِ صراحةً




تعليقات الزوار