إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
رأي سياسي .. للخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج
الكاتب : أمجد إسماعيل الآغا | الخميس   تاريخ الخبر :2018-06-07    ساعة النشر :16:09:00

رأي سياسي

درعا الاستراتيجية .. هل ستكون وجهة الجيش السوري القادمة .

الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج

إعداد .. أمجد إسماعيل الآغا

في ظل الإنجازات الاستراتيجية التي حققها الجيش السوري مؤخرا ، يبدو واضحا أن مسار الانتصارات الميدانية مستمر خاصة مع تراكم الخبرات القتالية للجيش السوري ، فضلا عن الزخم الهجومي الكبير الذي سيؤثر بشكل مباشر في أي عملية عسكرية مدرجة على قائمة الأهداف العسكرية للقيادة السورية ، في هذا الإطار يستعد الجيش السوري و حلفاؤه لإطلاق عملية عسكرية في محافظة درعا في جنوب غرب سوريا ، حيث تؤكد التقارير استمرار وصول التعزيزات العسكرية و انجاز الخطط العسكرية الخاصة بمسار العملية العسكرية في درعا . لا شك بأن درعا تمتلك أهمية استراتيجية خاصة ، حيث بالسيطرة على درعا يتم القضاء نهائيا على المخطط الاسرائيلي السعودي في تلك المنطقة ، كما ستتمكن الدولة السورية من بسط سيطرتها على كامل الحدود مع الأردن .

و للإضاءة أكثر على أهمية درعا الاستراتيجية و أهمية العملية العسكرية التي ستكون لها تداعيات ميدانية و سياسية كثيرة ، أكد الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج أن استعادة الدولة السورية السيطرة على درعا يشكل أهمية خاصة لدى دمشق، و بالسيطرة على هذه البقعة الجغرافية الهامة ستتمكن دمشق من تغير مسار الحرب المفروضة على سوريا ، و الأهمية الاستراتيجية تكمن في أمرين ، الأول ستتمكن دمشق من القضاء على المخطط السعودي الاسرائيلي الرامي إلى تأسيس إمارة حوران و هذه الامارة تم السويق لها في فترة سابقة ، و الثاني ستسمح للحكومة السورية بفرض سيطرتها الكاملة على الحدود مع الاردن و بالتالي استئناف العمل على طريق دمشق عمان الدولي و ستعود الصادرات السورية الامر الذي سيؤدي إلى تحسن في الاقتصاد السوري .

أضاف مرهج قائلا : في حقيقة الامر هناك تقارير تؤكد أن الحشود العسكرية مستمرة بالوصول إلى درعا ما يشير صراحة أن الخطط العسكرية باتت جاهزة . تابع مرهج ؛ الحكومة السورية واثقة تمام أن انجاز المهمة في درعا لن يكون صعبا ، فسوريا كانت و لا زالت تسعى للحل السلمي ، و بالتالي لدى الفصائل المسلحة خيارين ، إما الاستسلام على غرار فصائل الغوطة و انتقالهم إلى ادلب او الشمال السوري ، و إما الحديد و النار ، فكل الفصائل الإرهابية تدرك تماما ان الجيش السوري قادر على انهاء المعركة و الانتصار بها .

ختم مرهج قائلا : من المفيد ان نتذكر كلام وزير الخارجية وليد المعلم بعدم وجود تسوية للجنوب ، هذا الأمر يؤكد بأن الدولة السورية ماضية في مسارات النصر و لن تقبل المساومة على السيادة السورية ، فالجنوب السوري كاملا سيكون تحت سيطرة دمشق ، خاصة في هذا الظرف الذي يعاني منه الاردن إضافة إلى فقدان واشنطن الكثير من خياراتها فصلا عن انكسار خططها الرامية لتقسيم سوريا ، فالجيش السوري حاضر دائما في كل الجغرافية السورية ، و ستكون له الكلمة الفصل في أي معركة .




تعليقات الزوار