إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
إلى متى ....قواعد عسكرية أمريكية في دول عربية .
الكاتب : ربى يوسف شاهين | الخميس   تاريخ الخبر :2018-06-07    ساعة النشر :11:59:00

إلى متى ....قواعد عسكرية أمريكية في دول عربية .

مرارا وتكرارا وفي كل خطاب سياسي ترسله الولايات المتحدة لصديقها قبل عدوها ، ترتفع لديها عبارة ( القوة العظمة) وصف لهذا البلد على أنه أقوى وأرتع الجيوش في العالم ، ولتثبت صحة مقولتها ، أولت الاهتمام الكبير لإنشاء قواعد عسكرية في مناطق تدعي أنها قد تكون تشكل تهديدا مباشرا لمصالحها ، وفعلا يوجد لديها الكثير من القواعد العسكرية مثلا( السعودية -العراق-قطر-البحرين-الكويت-سلطنة عمان-الإمارات-جيبوتي-مصر-الاردن-والمغرب) .

لكن في سوريا تزعمت وجود قواتها في ظل هذه الحرب التي قادتها للحماية ، فتمركزت في منطقة التنف الحدودية مع العراق في الجنوب السوري ، وذلك لحماية مصالحها في كلا البلدين ، فوجودها العسكري يؤمن لها التعاون السياسي والعسكري و الاستراتيجي مع السلطات المحلية فتحدث بذلك تأثيرا كبيرا على الدول المجاورة ، رغم أنه أصبح واضحا ومعروفا للجميع ، أن تواجدها مرتبط بالمناطق التي يوجد فيها النفط ، وهذا لا يحتاج إلى دليل فاختياراتها واضحة ، حيث هذه البلدان تعتبر من أغنى المناطق بالذهب الأسود .

فالخذلان الذي منينا به هو موافقة حكام تلك البلدان على وجودها في أرضهم، مدركين طبعا المصلحة المشتركة لدى البعض ومتناسين أنها (الولايات المتحدة ) الأم الحنونة لإسرائيل ، والتي أذاقت الشعب الفلسطيني ومنذ النكبة الأمرين ومازال هذا الشعب المقاوم وحتى هذا الوقت يناضل ويقاوم لاسترجاع كل شبر فيها من الطغاة والمحتلين ، فأين انتم يا حكام العرب من المصاب الكبير، نسيتم أم تتناسون المسجد الأقصى (القدس) وقد عقدت عليه واشنطن( صفقة القرن )لتحول القدس عاصمة لإسرائيل؟!!!!

أما فيما يخص بلدي سوريا فوجود قواعدها فرض فرضا كما في بعض الدول كالعراق وليبيا مت1ذرعة بمكافحة الإرهاب سببا ، لها لكننا أصحاب حق وعلى يقين بان تواجدهم سيزول لا محال ، وها هي العشائر السورية المقاومة تقف متحدة متراصة لمحاربتها واقتلاع شوكتها فنحن شعب لا يرضى بأن تدنس أرضه تحت مسميات اخترعها صانعوها وأجادوا زخرفتها .

بقلم .. ربى يوسف شاهين




تعليقات الزوار