إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
النّكهة البيطريّة في العمليّة التّربوية لعلّ كثيراً من أبناء سورية يتساءلون :
الكاتب : نبيل احمد صافية | الخميس   تاريخ الخبر :2018-05-31    ساعة النشر :15:14:00

النّكهة البيطريّة في العمليّة التّربوية
لعلّ كثيراً من أبناء سورية يتساءلون :
هل خلت سورية إلّا من الخبرة البيطريّة ومن ضابط في الدّاخليّة لقيادة العمليّة التّربوية ؟ وهل كانت المناهج في وزارة التّربية في سورية تسير وفق الأهداف العامة للدّولة أو تساير أهداف أعدائها والأهداف الخاصة لواضعيها من أصحاب الخبرة البيطريّة ومن جاء بهم للتّربية ؟ ولماذا طُبِعت المناهج قبلاً في لبنان ؟ وهل أبناء سورية من غير جنس البشر حتّى يخطّط للتّربية في مناهجها ويغدو رئيس المركز الوطنيّ لتطوير المناهج ؟ ولماذا كان بعض المسؤولين السّياسيين من الحزب الحاكم أو الإداريين يدّعون ويعتبرون أنّ وزاراتٍ في الدّولة هي حكر على هذا الحزب أو ذاك كما فعل الحزب الحاكم في مجال وزارة التّربية أو الثّقافة وغيرهما ، وبعضهم خصّ حزبه فقط بالمواطنة ونفاها عن غيره ، وكلّ هذا يتنافى مع ما جاء في المنطلقات النّظريّة والقوانين الخاصة لحزب البعث العربيّ الاشتراكيّ وما جاء في مواد الدّستور وخصوصاً المادة الثّامنة التي تمّ تعديلها وتضمّنت الإشارة للتّعدّدية السّياسيّة والمادة السّابعة وغيرها من القانون الأساسيّ للعاملين في الدّولة لعام 2004م .
هذه الأسئلة وغيرها لا تترك مجالاً للشكّ سوى فتح ملف عميق يتعلّق بالحالة التي وصلت لها سورية ، والتي كان من نتيجتها بناء فكر ثوريّ تقوده الخبرة البيطريّة في المناهج التي نُكّهت بتلك الخبرات التي بدا فيها أبناؤنا من جنس غير البشر ، ومن المعلوم أنّ الخبرة البيطريّة تضع استراتيجيّات وخططاً لغير البشر في العالم ، أمّا في سورية فتضع الخبرات البيطريّة خططها الاستراتيجيّة لأبنائنا وتعمل على توعيتهم وتوجيههم وفق غرائزهم وليس عقولهم وتفكيرهم ، وكان عمل الوزير هزوان استمراراً لعمل الدكتور علي سعد من قبله ، فكانت المناهج تطبَع في لبنان ، وتدعو لتخريب المجتمع السّوريّ وإسقاط النّظام وتسعى لخلق فكر يساهم في توليد الإرهاب ، وتمّ إثبات ذلك عبر دراستي المقدّمة لوزارة التّربية بتاريخ 20/6/2015م ورقم ( 160ص ) ، وسُجّلت في النّافذة الواحدة في وزارة التّربية برقم: / 12722 / تاريخ : 21/ 6/ 2015م ، والمحالة للمركز الوطنيّ لتطوير المناهج ودراسة أخرى وفق التّكليف المسطّر برقم ( 11 / ص ) تاريخ 1/7/2017م ، حول دراسة عنوانها :
" آفاق تطوير وزارة التّربية في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة " ، الموجّه لمقام رئاسة الوزراء والمحال من رئاسة الوزراء للسّيّد وزير التّربية برقم 2025/ م. خ/ق تاريخ 8/8/2017 م ، ولكتابنا المسجّل برقم 2477 / م. خ/ق تاريخ 1/10 م ، ضمن سياق مشروع الإصلاح الإداريّ الذي دعا إليه السّيّد رئيس الجمهوريّة أمام السّادة الوزراء في اجتماعه بهم خلال الجلسة الأسبوعيّة الدّوريّة لمجلس الوزراء ، ويمثّل ما تقدّمت به لرئاسة الوزراء دليلاً قاطعاً لمّا كانت تقوم به التّربية من دمار وما حملته من فكر خليجيّ هدّام على يد الدّكتور علي سعد ، وقد أشار حينها الدّكتور دارم أنّنا في سوريا نعيش بغلط من أربعين عاماً ضمن مداخلة قدّمها في الحلقة الخاصة لي عن المناهج ضمن برنامج حديث الناس بعنوان تقويم المناهج تاريخ 6/2/2017م ، وكلّ الأسئلة المطروحة برسم السّيّد رئيس الجمهوريّة العربيّة السّوريّة .
وهناك اعترافات من الدّكتور دارم طبّاع رئيس المركز الوطنيّ لتطوير المناهج حول المناهج وما فيها من مضمون بعيد عن توجّه الدّولة ، قدّمها عبر شاشة التّلفزيون العربيّ السّوريّ في الحلقة التي حلّ ضيفاً فيها ضمن برنامج ( من الآخر ) بتاريخ الأحد 17/9/2017م ، كما أكّد صحّة ما ذهبت إليه في مداخلته ضمن الحلقة التي كنت فيها ضيفاً على شاشة الفضائيّة السّوريّة في برنامج حديث النّاس بعنوان : ( تقويم المناهج التّربويّة ) بتاريخ 6/2/2017 م ، ولعلّ من الأهمّيّة الإشارة قبل ذلك بيان دور المناهج في بناء فكر تربويّ متطوّر ، ومجتمع متطوّر يخدم الإنسان في أبهى صوره ، وبالتّالي فإنّ المناهج التّربويّة تعد مفصل عمل وزارة التّربية كونها تحمل رؤى وأفكاراً تؤدّي لخدمة الوطن وبنائه , وتسير وفق مصلحة السّياسة العامة للدّولة ، ولكنّ السّؤال الآن :
هل كانت المناهج في وزارة التّربية السّوريّة تسير وفق الأهداف العامة للدّولة أو تساير أهداف أعدائها والأهداف الخاصة لواضعيها من أصحاب الخبرة البيطريّة ومن جاء بهم للتّربية ؟، وكيف لضابط من الدّاخليّة وضع أهداف استراتيجيّة لبناء منظومة معرفيّة لتحقيق غايات وأهداف تربويّة أو أنّ وجوده لغايات سياسيّة ؟.
بقلم : نبيل أحمد صافية
عضو المكتب السّياسيّ والقيادة المركزية في الحزب الدّيمقراطيّ السّوريّ .
وعضو اللجنة الإعلاميّة المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطنيّ في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة ، وعضو الجمعيّة السّوريّة للعلوم النّفسيّة والتّربويّة .




تعليقات الزوار