إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
بتضحيات الجيش السوري .. يُزهر ياسمين دمشق .
الكاتب : بقلم .. الدكتور حسن مرهج | الخميس   تاريخ الخبر :2018-05-24    ساعة النشر :20:14:00

بتضحيات الجيش السوري .. يُزهر ياسمين دمشق .
بقلم .. الدكتور حسن مرهج
دمشق التي كسرت القيود و قتلت الإرهاب ، ليعود للياسمين الدمشقي ألقه ، فالحياة عادت من جديد إلى مدينة الحب و السلام ، فبتضحيات الجيش السوري عاد السلام والأمان لمدينة دمشق التي أنهكتها قذائف الهاون والصواريخ والهجمات الإرهابية في كل حي وشارع وسوق شعبي وحديقة ومدرسة ومنزل ومقهى وياسمينة ، فمن البوابة الجنوبية أعاد الجيش السوري الأمان المسلوب لمواطنيه بعد قتل آخر إرهابي في جنوب العاصمة.
أطبق الجيش السوري على آخر معاقل الإرهابيين في حيي الحجر الأسود ومخيم اليرموك وقضى على من تبقى من إرهابيين في محيط العاصمة، ليعلن في بيان رسمي بيان النصر و انتهاء الإرهاب من كامل دمشق وريفها ، وعزمه بشدة على مواصلة الحرب حتى تطهير كامل الجمهورية العربية السورية من رجس الإرهاب.
وبالعودة للماضي، كانت دمشق محاطة بعشرات آلاف الإرهابيين المتحصنين على حدودها الشرقية والجنوبية والغربية بغوطتيها الشرقية والغربية وثغورها الشمالية ، وحتى بعض أحيائها المتاخمة للريف، وتعرضت لأبشع أنواع القتل والإرهاب بآلاف التفجيرات وعشرات آلاف القذائف خلفت أعداداً هائلة من الشهداء والجرحى وكذلك الخطف الذي مارسه الإرهابيين على مدنييها وعسكرييها ، وبقيت صامدة تجابه بجيشها العظيم لسبع سنوات خلت ، وتمكن الجيش السوري من استعادة جميع المدن والبلدات التي احتلها الإرهابيون في الغوطة الشرقية والغربية ووداي بردى وسلسلة جبال القلمون والقلمون الشرقي وكان أخرها جنوب العاصمة، لتعود دمشق أمنياً إلى كما قبل شهر أذار عام 2011م.
هذا الإنجاز الكبير انهى التواجد المسلح من كامل محافظتي دمشق وريف دمشق وعادت بجميع مدنها وبلداتها وأراضيها لسلطة الدولة السورية، التي باشرت بدورها تأمين البنى التحتية الأساسية للمناطق المتضررة من الإرهاب لفتح الطرق واستقبال المهجرين وعودتهم لمنازلهم كخطوة أولى من إعادة الإعمار وإنهاء الحقبة السوداء.
وعلى الصعيد العسكري بإنهاء ملف دمشق وريفها سيتثنى للجيش السوري تفريغ أعداد كبيرة من الجنود المتمرسين بحروب الشوارع والمدن على مستوى الفرق العسكرية وبالطبع مع كامل عتادها العسكري، وبالتالي الاستفادة من خبراتهم الواسعة في جبهات أخرى في شمال وجنوب سوريا أو حتى شرقها إن أقتضى الأمر.
وحده الجيش السوري صاحب الفضل الأول والأخير لعودة الأمن والسلام لدمشق والدمشقيين، وكذلك سيعيده إلى جميع الأراضي السورية ، و الموعد بات قريبا .




تعليقات الزوار