إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
أبرز التطورات على الساحة السورية
الكاتب : الحدث اليوم | الاربعاء   تاريخ الخبر :2018-05-16    ساعة النشر :16:13:00

أبرز التطورات على الساحة السورية

– أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أن قوات الجيش السوري وبالتعاون مع القوات الحليفة والرديفة اكملت تطهير 1200 كم مربع من ريفي حمص الشمالي وحماه الجنوبي وأعادت الأمن والأمان إلى 65 بلدة وقرية كانت تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية التي أرغمت على الخروج من المنطقة بعد تسليم كل ما لديها من أسلحة ثقيلة ومتوسطة بما في ذلك الدبابات وعربات الشيلكا وبي أم بي والراجمات والصواريخ المتنوعة ومدافع الهاون والرشاشات وغير ذلك من سلاح وعتاد.
وأشارت القيادة العامة إلى أن أهمية هذا الإنجاز تتجسد باقتلاع الإرهاب المسلح من تلك المنطقة الجغرافية الحيوية في المنطقة الوسطى التي تشكل عقدة مرور تمثل شرايين للمحافظات المجاورة وبقية المحافظات السورية إضافة إلى تحرير سدي الرستن والحولة وإنهاء تهديد الإرهابيين للمنشآت الحساسة والاستراتيجية كمحطة الزارة لتوليد الكهرباء ومصفاة حمص ومعمل الإسمنت في الرستن وفتح الأوتوستراد الدولي بين حمص وحماة الذي يصل جنوب سورية بوسطها وشمالها وإنهاء تهديدهم لطريق حمص -السلمية -حلب.
وجددت القيادة العامة للجيش عزمها وإصرارها على الاستمرار في تنفيذ واجباتها الوطنية والدستورية في الدفاع عن أمن الوطن والمواطنين وملاحقة ما تبقى من فلول التنظيمات الإرهابية المسلحة على امتداد الجغرافيا السورية.

حمص وريفها:

ـ خرجت الدفعة الأخيرة من المسلحين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماه الجنوبي، ودخلت وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى مدينة الرستن وبلدة تلبيسة بريف حمص الشمالي بعد إخلائهما من المسلحين، ورفعت قوى الأمن علم الجمهورية العربية السورية في ساحة مدينة الرستن وبلدة تلبيسة، وسط تجمع حشود كبيرة من الأهالي، وشكرهم للجيش السوري الذي أعاد لهم الأمن والاستقرار بعد معاناتهم من الإرهاب.

دمشق وريفها:

ـ ضبطت الجهات الأمنية أعداداً كبيرة من الدبابات والأسلحة الثقيلة ضمن مخابئ سرية خلال عمليات تمشيط في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق.
ـ استشهد مدنيان وأُصيب 19 أخرين إثر سقوط قذيفة صاروخية على محيط جسر فكتوريا في مدينة دمشق، مصدرها المجموعات المسلحة.
ـ تستعد عشرات الأُسر من أهالي الغوطة الشرقية لدمشق، المقيمين في مركز الحرجلة للإقامة المؤقتة للعودة إلى منازلهم في الغوطة.

القنيطرة وريفها:

ـ قُتل شخص واُصيب اثنان إثر الاشتباكات بين أهالي قرية مجدولية بريف القنيطرة وما يسمى “الشرطة الحرة” التابعة للمجموعات المسلحة، لدى محاولة “الشرطة” اعتقال أشخاص مطلوبين لها من القرية.

درعا وريفها:

ـ ألقت المجموعات المرتبطة بداعش عبر طائرة مسيرة منشورات على مناطق سيطرة فصائل “الجيش الحر” في ريف درعا الغربي، دعت من خلالها مسلحي “الجيش الحر” بالانشقاق والانضمام إلى صفوفها.
– دارت اشتباكات بين فصائل “الجيش الحر” والمجموعات المرتبطة بداعش، عند أطراف بلدات حيط والجبيلية والشيخ سعد وجلين في ريف درعا الغربي، أسفرت عن تدمير “الجيش الحر” آلية “تركس” للمجموعات المرتبطة بداعش عند أطراف بلدة جلين.

دير الزور وريفها:

ـ دارت اشتباكات بين “قسد” وداعش في قرية أبو النيتل شرق بلدة الصور بريف دير الزور الشمالي الشرقي، إثر هجومٍ شنّه داعش على مواقع “قسد” في المنطقة، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

الرقة وريفها:

– سادت حالة من الاستياء والتوتر في ريف الرقة الغربي، الخاضع لسيطرة “قسد”، على خلفية اعتقال “قسد” عدداً من الشبان لسوقهم إلى “التجنيد الإجباري”.

حلب وريفها:

ـ سقطت عدة قذائف صاروخية على حي الزهراء في مدينة حلب، مصدرها المجموعات المسلحة.
ـ منع الجيش التركي وفداً من “حكومة الائتلاف المعارض” برئاسة مسؤول “الحكومة” المدعو “جواد أبو حطب” ومسؤول آخر ومرافقين لهما، من الدخول إلى مخيم دير بلوط جنوب غرب مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، والذي تشرف عليه منظمة “آفاد” التركية.
في حين يُعاني سكان المخيم من تدني الخدمات كالماء والغذاء والخدمات الصحية وسط غياب الإعلام عن تغطية الحالة المأساوية التي يُعاني منها السكان، ومنعت منظمة “آفاد” كافة المنظمات الأخرى سورية أو غيرها من الإشراف على المخيم أو الدخول إليه.

إدلب وريفها:

ـ أطلقت مجموعة مسلحة النار على رتل عسكري تركي قرب قرية الكفير جنوب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية بالآليات التركية.
وكانت مجموعات من تنظيم “حراس الدين” المقرب من تنظيم “القاعدة” قد نشرت أخباراً في ريف مدينة جسر الشغور عن احتمالية استهدافها للقوات التركية، عقب قيام “هيئة تحرير الشام” بطرد مجموعات من “حراس الدين” من قرية كباني بريف اللاذقية الشمالي الشرقي وتسليمها إلى القوات التركية لتجعلها نقطة مراقبة في المنطقة.
ودخل صباح اليوم رتل عسكري تركي عبر معبر قرية كفرلوسين على الحدود السورية _التركية في ريف إدلب الشمالي، وتمركز في منطقة جبل اشتبرق المطل على مدينة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي ومنطقة سهل الغاب بريف حماه الشمالي الغربي.
ـ انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون، في بلدة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلومات عن إصابات.

حماه وريفها:

ـ قامت وحدات الهندسة في الجيش السوري، بإزالة السواتر من بلدة حر بنفسه بريف حماه الجنوبي.
ـ عُثر على 4 عبوات ناسفة مزروعة عند أطراف قرية قرقور في منطقة سهل الغاب بريف حماه الشمالي الغربي.

المشهد المحلي:

ـ أعلن مدير كهرباء حمص المهندس مصلح الحسن، عن إنجاز ورشات الكهرباء في حمص أعمال تأهيل وصيانة خطوط الشبكة الكهربائية في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي بنسبة تجاوزت 90 بالمئة وأصبحت الكهرباء مؤمنة لقرى تلدو وتلذهب وكفرلاها.
وأشار الحسن، إلى أن نسبة الأضرار التي تعرضت لها الشبكة الكهربائية جراء الأعمال الإرهابية، ‏ في الرستن وتلبيسة 100 بالمئة في حين تراوحت في ‏بلدتي الدار الكبيرة والغنطو بين 60 و70 بالمئة.

المشهد الدولي:

ـ أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنَّ صواريخ “كاليبر” المجنحة ستدخل الخدمة الدائمة في البحر الأبيض المتوسط بسبب وجود تهديدات بحدوث اعتداءات من قبل الارهابيين في سوريا.

ـ قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن الولايات المتحدة تخفي معلومات حول آلاف المسلحين الإرهابيين الأجانب، الذين تم اعتقالهم من قبل التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة وقسد في سوريا، والذين تريد واشنطن حمايتهم من المسؤولية، وأشارت إلى أن فرضية استحالة تنسيق إجراءات التسليم مع دول المسلحين ومعايير المساعدة القانونية تبدو غير مقنعة على الإطلاق.
ولفتت زاخاروفا الانتباه إلى أن روسيا ترى مخاطر إحياء “خلافة داعش” في مناطق ما خلف الفرات في سوريا بالتواطؤ مع الولايات المتحدة.
من جهة أخرى قالت زاخاروفا، إن تقرير بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما السورية سينشر في أواخر شهر أيار الجاري.

ـ رجحت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن يكون غاز الكلور قد استخدم في هجوم وقع بإدلب شمال سوريا في شهر شباط الماضي، ولم تشر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى المسؤول عن استخدم هذه المادة.

ـ قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن حجم الأزمة في سوريا بات ضخماً جداً، ولم يعد من الممكن حلها بدون روسيا وتركيا وإيران والسعودية والأردن ودول الاتحاد الأوروبي.




تعليقات الزوار