إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الشعر هو مُعجِزةُ الشاعرِ و كرامتهِ،
الكاتب : بقلم..بشار الريني | الخميس   تاريخ الخبر :2018-04-26    ساعة النشر :12:12:00

الشعر هو مُعجِزةُ الشاعرِ و كرامته

بقلم... بشار الريني

، وإنْ صحَّ القول.. فهو نوعٌ من الإجتباء الرباني يَختصُ فيه الله من يشاءُ من عباده..
فَقد يستطيعُ المرء أن يتَعلم الرسم و يَبرعَ فيه، و قد يتعلم العزف وفن الرواية و غيرها من المواهب وينميها، إلا إنه و إن تعلم مبادِئ علم العروض فليس باستطاعتهِ أن يُصبِحَ شاعراً، وما كل مَن ادعى النبوة نبي!!

فالشاعر الحقيقي هو الذي يُواكب عصرهُ أفكاراً و مفرداتٍ و لا يغوص في أغوار العصور الجاهلية أو العباسية، محاولاً أن يصنع من نفسه عنترةَ أو مُتَنَبٍ جديد مُتَقلداً مفرداتهم وأفكارهم و تشابيههم واستعاراتهم..

و من هُنا انطلق ديواني الأول التعويذة الشامية و الذي لحقه ديوان في حضرة المريمية، على أنَّ ما يحويانه من مفرداتٍ و أفكارٍ و سهولة في تعاطي الموضوعات يجعلانهما أقرب لقلب القارئ و إحساسه،
وأنا الشاعر السوري ابن الثلاثة والعشرين خريفاً!! ، والذي بدأت كتابة الشعر في سن مبكرة جداً، وقضيت سنين طفولتي بين المعلقات و قصائد جرير و قيس بن الملوح، أتبنى اليوم مبدأ نزار قباني و الذي قال فيه محمود درويش حين قال : نزار من جعل الشعر سهلاً كالخبز،
ومن منا يستطيع أن يعيش بدون الخبز؟!
وإن كُنت واجهت كثيراً من الانتقادات والعداء، إلا أن درب التجديد لا يكاد يخلو من مثل هذه الأمور، ولا من مثل هؤلاء المتعصبين..

وإليكم إحدى قصائدي:

و حياة ربي

و حياةِ ربي إنني مُشتاقُ
و الشوقُ في الأعماقِ ليس يُطاقُ

أدمنتُ فيك الحب لا يجدي معي
حجر المصحِ وليس لي تِرياقُ

قالوا لفرطكِ بي سيقتلني الهوى
وأنا لقولِ الطبِّ لا أنساقُ

فكلامهم ما بينَ بينَ و إنه
حُبي عميقُ و الهوى أعماقُ

لا نسبةً لنجاحهم نسبُ الهوى
عندي تُحزُّ لطيشها الأعناقُ

من يستطيعُ بأن يُخلص عاشقاً
إنَّ الكلام عن الخلاص نفاقُ

مابين عينيها وقلبي قصةٌ
فبكلِّ رفةِ مُقلةٍ ميثاقُ

و بكل رنةِ ضحكةٍ من ثغرها
لي موعدةٌ أو قبلةٌ وعناقُ

فالتحذروا طيش المحب إذا بدى
فالفهم صفرٌ.. والدماغُ مُعاقُ




تعليقات الزوار