إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
جنوب دمشق : مخيم اليرموك ، الحجر الاسود ،حي القدم ، سقوط داعش والنصرة
الكاتب : متابعة .. حنان مرتضى | السبت   تاريخ الخبر :2018-04-21    ساعة النشر :22:52:00

جنوب دمشق : مخيم اليرموك ، الحجر الاسود ،حي القدم ، سقوط داعش والنصرة

متابعة .. حنان مرتضى 
استكمال تحرير اخر جيوب الدواعش ،وباتت دمشق آمنة
القلمون الشرقي ، بلدات يلدا، ببيلا، بيت سحم .وبدء دخول اجهزة الامن اليها ورفع العلم السوري على مؤسساتها
شمال حمص وجنوب حماة –هدنة
يبدو ان عصابة الدواعش ومن معها لم يستوعب الدرس بسرعة في هذه الجولة من الصراع .او انهم لم يفهموا اويستوعبوا ما آلت اليه الامور على بقية الجبهات المتبقية .اذ انهم وحتى ليلة امس 19 من نيسان الجاري ،رفضوا الالتزام بشروط الاتفاق الذي عرض عليهم ،واصروا على شروطهم لاسيما تلك الخاصة بوجهة الترحيل .على عادتهم في المناورة والابتزاز ،وعدم الوفاء بالعهود والتزامات .لكن الجواب هذه المرة كان صاعقا لهم .لاسيما بعد انتهاء المهلة المحددة التي وجهها الجيش العربي السوري .حيث بدأت وحدات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة وبتناغم مع مختلف الصنوف الارضية والجوية بتمهيد مكثف طال طرق الامداد والمناورة والمراكز القيادية وتجمعات الارهابيين في مخيم اليرموك والحجر الاسود ومنطقة الجورة –مداخل حي القدم. رافقها تقدم على ثلاثة محاور شملت اطراف حي التضامن ، ومحاور شارع فلسطين ، ومخيم اليرموك حيث دارت اشتباكات عنيفة على كامل هذه المحاور وتمكن من خلالها من تدمير مرابض الهاون التابعة للتنظيم الواقعة قرب المركز الثقافي في نهاية شارع فلسطين. وقد اسفرت هذه الاشتباكات والقصف المكثف الذي رافقها الى ايقاع خسائر كبيرة بين صفوف التنظيم واعدادا كبيرة بين قتيل وجريح في هذه المحاور . واتبعها غارات جوية استهدفت دوار الحجر الاسود واطراف مخيم اليرموك وشارع الثلاثين . واكد الاعلام الحربي على ان العملية العسكرية ستبقى مستمرة الى حين استكمال تنفيذ كل بنود الاتفاق . حينها ادركت عصابة داعش ما ينتظرها واعلنت استسلامها والتزامها تنفيذ الاتفاق المتضمن ترحيل الراغبين منهم الى البادية الشرقية ، ومجموعات اخرى الى ادلب . وتسوية اوضاع من يرغب بالبقاء . ولم يتبقى سوى ساعات محدودة لتشهد هذه المناطق عودتها الى حضن الوطن والخلاص من ارهاب عصابات داعش الارهابية .
ارهاب داعش يستهدف المدنيين في مخيم اليرموك ومساكن الزاهرة وحي التضامن
و قبل اذعان عصابات داعش واعلان استسلامهم حاولوا الضغط عبر استهدف المدنيين ،في محاولة لوقف الهجوم .حيث قاموا بقف بمدفعية الهاون استهدف احياء مخيم اليرموك وحي مساكن الزاهرة القريب المزدحم بالمدنيين وحي التضامن حيث سقطت 12 قذيفة هاون و اصيب 52 مواطن واستشهد 5 من المدنيين .الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى .
استكمال الانتصارات في القلمون الشرقي وبلدات يلدا وببيلا وبيت سحم وفي شمال حمص .
ففي القلمون الشرقي خرج 5000 مسلح مع عائلاتهم من مدينة الضمير .ودخلت اجهزة الامن الى المدينة . وكذلك تمكنت قوات الجيش والقوات الرديفةمن تحرير مدينة الرحيبة وفصلها عن بقية قرى وبلدات القلمون الشرقي ،ودخلت اليها ال اجهزة الامنية .
وهومايعني ضمان امن المناطق شرق دمشق وجنوبي حمص والطريق الدولية بين دمشق وحمص بشكل امن تماما .وكذلك الطرق المتجهة الى بغداد بشكل كامل ايضا وبأعماق كبيرة .
كذلك الامر بالنسبة الى بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم حيث سيغادر المسلحون الى المناطق الشمالية وشكلت لجان ادارة لهذه البلدات لضمان امن.هذه البلدات وتنفيذ الاتفاقات المعقدة كبقة المناطق
واستتباعا عقدت هدنة مع مسلحي جبهة النصرة في مناطق شمال حمص تمهيدا للتوصل لاتفاقات مشابهة .
وبما يجعل مجمل ماسبق يدخل في اطار الانتصارات الاستراتيجية .اذ تحول الوضع في عموم هذه المناطق من عمليات عسكرية الى عمليات تطبيع للحياة في هذه المدن والبلدات والاحياء .وهو ماسيترك اثرا كبيرا على مجمل الوضع السياسي والمعاشي والاقتصادي ،هذا عدا النتائج العسكرية والتي ستعكس نفسها على من تبقى من جيوب المسلحين المتبقية والتي باتت معزولة ودون افاق مستقبلية امامها وهو ماسيعجل بانهاء ماشهدته سورية على مدى السنوات السبع القادمة والى انتصارات اخرى .




تعليقات الزوار