إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
مسرحيات لجرائم تحت عنوان "الإنسانية"
الكاتب : بقلم ..ربى شاهين | الاحد   تاريخ الخبر :2018-04-15    ساعة النشر :12:34:00

مسرحيات لجرائم تحت عنوان "الإنسانية"

بقلم .. ربى شاهين
نتساءل بداية الإنسانية تُخلق أم تُزرع وتفرض غصبا ؟!
استيقظنا صباح السبت على صوت العدوان الغاشم المتمثل بأمريكا قائد المسرحية الإنسانية المزعومة وحلفاؤها بريطانيا وفرنسا، أقاموا مسرحيتهم على أرضنا متذرعين بحجة استخدام المواد الكيماوية، مُرتدين عباءة الرحمة واللطف بالشعب السوري المضطهد من قائده على حد ادعاءاتهم ، فكان المشهد بفصوله ، صنعوا ممثليهم من كافة الأصناف والأجناس والأشكال وحتى المراتب ، واقصد بها هنا على مستوى الدول ناهيك عن شخصيات منوعة منها المثرثرة والمهرجة وكل له دوره ، ، والمدللة عندهم اميرتهم اسرائيل، يسعدونها بمسرحيتهم ليخففوا عنها هزيمتها وهزيمتهم ، فتبدأ فصول مسرحيتهم اللاإنسانية التي أجازوا فيها ما لا يجوز ، انتهكوا الأرض والشجر والحجر ، ادواتهم من أخطر الأنواع ، تجسدت في اناس صنعوهم لهذا الغرض، فأبدعوا في إغنائهم بكل صفات اللاإنسانية ، واستمرت المسرحية واختلفت فصولها ولكن العنوان الوحيد والأساسي لها لم يتغير "الإنسانية" . لذلك كان لابد مع تفاقم الأدوار ، بأن تكون الراعية للعمل في موقف الأقوى والأعظم ، خاصة وان ضعفا اصابها ، فبدأت بالحماقات لفظا ، وانتهت به عملا ، لا لشيء سوى لأخذ جرعة خمر، تعطيهم الطاقة لاستمرار المهزلة معتبرين انفسهم دعاة حقوق وأمن وأمان ، وتستمر فصولها المكتوبة ، ويستمر أبطالها في حقدهم وشجعهم وغضبهم ، ولكن أجمل ما في هذه الفصول ، أن الأرض التي تقوم عليها هذه المسرحية ، في كل مرة كانت تنهض من جراحها وآلامها وحزنها ، تنفض عنها ما تستطيع من قذاراتهم لتعود حضنا دافئا جميلا لكل إنسان لا يدعي الإنسانية بل الإنسانية خلقت فيه،
خلقت من رحم هذا الوطن الغالي فسورية نبض القلب وعنوان الصمود .




تعليقات الزوار