إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
استعادت وحدات الجيش العربي السوري السيطرة على بلدة مديرا وعدد من مزارع بلدة جسرين خلال عملياتها المتواصلة
الكاتب : الحدث اليوم | الاحد   تاريخ الخبر :2018-03-11    ساعة النشر :17:56:00

استعادت وحدات الجيش العربي السوري السيطرة على بلدة مديرا وعدد من مزارع بلدة جسرين خلال عملياتها المتواصلة لاجتثاث إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به من الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وذكر مراسل سانا من الغوطة أن وحدات الجيش العاملة في القطاع الأوسط من الغوطة سيطرت بشكل كامل على بلدة مديرا بعد معارك عنيفة مع التنظيمات الإرهابية وواصلت تقدمها حيث التقت بوحدات الجيش العاملة في محيط إدارة المركبات.

ولفت المراسل إلى أنه باجتثاث الإرهابيين من بلدة مديرا تكون وحدات الجيش قطعت بشكل كامل خطوط إمداد وتحرك التنظيمات الإرهابية بين الجزأين الشمالي والجنوبي من الغوطة الأمر الذي من شأنه تسريع سقوط أوكار الإرهابيين واندحارهم.

وبين المراسل أن عمليات الجيش في القطاع الجنوبي الشرقي من الغوطة تتركز حاليا على مزارع جسرين وقرية افتريس بهدف تشديد الخناق على المجموعات الإرهابية المنتشرة في المنطقة لافتا إلى أن العمليات أسفرت عن استعادة السيطرة على أغلبية المزارع الممتدة في محيط بلدة جسرين بعد دحر الإرهابيين منها وتكبيدهم خسائر كبيرة بالعتاد والأفراد.

وتعد بلدة جسرين أحد المراكز الرئيسية لانتشار المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة التي تحتجز العديد من العائلات وتمنعهم من المغادرة عبر الممر الإنساني الذي تم افتتاحه يوم الخميس الماضي باتجاه بلدة المليحة لخروج المدنيين حيث أطلقت النيران أمس على عائلات تحاول الخروج ما تسبب باستشهاد امرأة وأطفالها الثلاثة.

وذكر مراسل سانا أن وحدات الجيش حققت تقدما جديدا في ملاحقة إرهابيي جبهة النصرة في الجهة الشمالية لبلدة افتريس وسط انهيار كبير في صفوفهم نتيجة التقدم الكبير للجيش والخسائر الفادحة التي تكبدوها خلال المعارك الأخيرة.

وبين المراسل أن وحدات الجيش تواصل عملياتها لاجتثاث الإرهابيين في القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية على محور مديرا ومسرابا بهدف قطع آخر خطوط امدادهم بين شمال الغوطة وجنوبها تمهيدا لاجتثاثهم بشكل كامل.

وكانت وحدات الجيش سيطرت أمس على بلدة مسرابا وقامت بتأمين خروج عدد من العائلات التي كان يحتجزها الإرهابيون في البلدة ونقلهم إلى أحد مراكز الإقامة المؤقتة.

وبالتوازي مع عملياته لاجتثاث الإرهابيين من الغوطة يواصل الجيش تأمين ممر مخيم الوافدين والممر الانسانى المؤدي من بلدة جسرين إلى بلدة المليحة بهدف إخراج المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية التي ما تزال حتى الآن تمنعهم من الخروج لاتخاذهم دروعا بشرية كما استهدفت اليوم ممر مخيم الوافدين بالقذائف والرصاص المتفجر..#الغوطة_تتحرر




تعليقات الزوار