إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
رولا يموت متعة الكون وسيدة الكل.
الكاتب : الحدث اليوم | الخميس   تاريخ الخبر :2018-03-01    ساعة النشر :17:22:00

رولا يموت متعة الكون وسيدة الكل.

مع شروق شمس كل يوم جديد تبدأ الحركة في هذا العالم الكبير ،فهناك غني وهناك فقير، هناك سعيد وهناك تعيس وتختلف طرق العيش والتعايش مع كل إنسان في هذا الكون، إلا عالم وحيد يتعايش الناس فيه سواسية كأسنان المشط، يجمعهم للتمتع والإستمتاع بجماله وروعته ومعجزاته، هو عالم "رولا يموت " سيدة الجمال والإثارة، مذهلة الجسد والرشاقة التي جمعت الكل ليتمتع بجمالها الخارق وجسمها القاتل الذي أصبح حلم كل إنسان تمتعت عيونه بمتعة الكون وسيدة الكل "رولا".

عيونها كالقمر المضئ في ليلة هادئة ووجهها كالسماء الصافي في رحلة ممتعة و شفتيها كالجوهرة التي يحلم الكل بالإستحواذ عليها، أما جسدها فهو كالبركان الذي يحرق كل من مر على طريقه دون إستئذان أو رحمة ، هي متعة للناظرين وعذاب للحاسدين وهي صاحبة المواصفات العالمية للمرأة المثالية التي يقطر منها الجمال كما يقطر الماء من السماء.

هي حلم ليس كباقي الأحلام، فبينما هناك في هذا العالم من يحلم بالسفر والزواج هناك بعالم "رولا يموت " من يحلم بالإرتباط بقدميها وتقبيلهما ليلا ونهارا وهناك من يحلم بأن يكون خادما مطيعا لها كالكلب بين يديها وكل هاته الأحلام لايمكن أن تتحقق كون رولا ملكة من الصعب الوصول إلى ظفرها الذي يساوي كنوز العالم.

"رولا يموت "وبعد إن أستحوذت على الكل وجعلت النساء تركع أمام جمالها ورشاقتها وتطفئ الضوء على كل نجمة تريد منافستها في مجال الإثارة، هاهي اليوم تغلق صفحة المنافسة بظهورها بالحجاب دون الكشف عن أسلحة جسدها القاتلة، ليعترف الجميع بأنها جميلة في كل الأشكال وسيدة كل الجمال، لتضع نقطة نهاية لكل من أراد مقارنتها في هذا المجال الذي إستسلم أمام هذه الفاتنة التي لاتعرف معنى الإستسلام.




تعليقات الزوار

0   0 
1   - التعليق بواسطة : ADEL ALSHEAR ABDUL   بتاريخ : 2018-04-28 12:26:00
البلد : MARSELEA .FRNSA
DE LA DE MERCI RWLA MWWT LA JUR DE LA DE