إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
لا للوصاية.
الكاتب : د. ناصر اليافاوي | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2018-02-27    ساعة النشر :20:33:00

لا للوصاية.. 

من يكلف نفسه ولو قليلاً ليقرأ التاريخ الفلسطيني المعاصر، سيدرك أن مئات الشهداء سقطوا بسبب الحفاظ على القرار الفلسطيني المستقل، كان ذلك منذ فجر انطلاق الثورة، ولكن حين تآمرت قوى الرجعية والامبريالية، وأغدقوا على برجوازيي الثورة كثير من الوفرة، فقدت الثورة جزء من بريقها الثوري، وحينما سعي بعض الثوار إلى تغيير ثوبهم ، ولبسوا البدل المستوردة ، ورمبوا السيارات الفارهة، وبحثوا عن المسميات الإدارية والوزارية، استغل العرابون والعربان المستعربة المرتعشون الخائفون على عروشهم المتأرجحة، تلك لثغرات المدخلة عمداً، وأأغدقوا على عمداء الثوار وخاصة البرجوازيون منهم ، وتماهي الأثرياء الجدد مع الفلسفة النفعية للرجعيين، حتى دنى بعضهم وتدلى، ووصلت الوقاحة ببعض الرجعيين أن يتبجح وينتقد ويسب ويشتم ، ويتبختر في بلاد الثوار كأنه الآمر الناهي ، ويدخل الى عرين الثوار من بوابة الاحتلال دون رقيب ولا حسيب، فهو أمير النفط والغاز ، وسر بقاء الإمارة ، وجيبه وحقيبته محملة بالذهب والفضة والدولار من بلاد بني جربان ، فيا رحمة عليك ياثورتي.




تعليقات الزوار