إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
#شهيد
الكاتب : بقلم:علي محمود إسماعيل | السبت   تاريخ الخبر :2018-02-17    ساعة النشر :10:31:00

#شهيد
بقلم:علي محمود إسماعيل
شعر بيديها تلامس حائط ذكرياته الهشة،
وشعرها أزال الغشاوة عن عينيه
لم تزل قائمة.؟لم تزل صامدة الى يومنا هذا
لم يعد البكاء يواسي جروحها بعد إنفطار قلبها..
ولكن آي قلب لكِ يا أماه..وآي مقل تلك التي أضحت منارة للعالم أجمع..
أسنانها العاج..ذاك الوميض !!
لم تستخدم فرشاة أسنان مع أنها تدخن الكثير من السجائر والكثير الكثير من الهموم والمآسي..
رغم أنها لا تراه ما زالت تشعر بآنينه بصمته بدموعه
بذرات التراب على جبينه المقدس
وتنتظر وتنتظر إما العودة أو الذهاب إليه
لإستقبالها من أوسع أبواب الجنة..
فكيف لها أن تحيا بلا روح بلا دم بلا فؤاد ينبض..
تشعل البخور وتطوف فيه على حافة الشاطئ الآخير
شاطئ الشهادة، تشعلها على شاهدة قبره
رائحة البخور الممزوجة بإيمانها والدموع..
مبارك حجك يا آماه مبارك لكِ هذا اللقب
يا من أخجلتي بكائنا على هذه الحياة الفانية
مبارك لكِ يا أمي
مبارك لكِ ولدك قد غدا شهيداً.
عالهامش:
الشهادة هي وحدها المعبر الى النصر ومن أراد الإنتصار
فعليه بطلب الشهادة فالأحبة أصبحوا هناك..




تعليقات الزوار

4   0 
1   - التعليق بواسطة : رائد ابراهيم   بتاريخ : 2018-02-19 20:53:00
البلد : صافيتا
انشا الله عطول بتضلك منور بكتاباتك ابن عمتي الغالي علي شي بيبيض الوجه الله يحميك ويقويك ونحنا بنفتخر فيك