إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
صوريا أمالو.. شخصية تستحق التقدير والإحترام
الكاتب : صدام رقيق | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2018-01-30    ساعة النشر :18:34:00

صوريا أمالو.. شخصية تستحق التقدير والإحترام

 

هناك ممن يعملوا بصمت بعيدا عن الأضواء . فهم جنود يحققون لمجتمعاتهم و أمتهم ما لم يحققه غيرهم. دافعهم في ذلك إيمانهم العميق بالدور الذي يقومون به . و ما لديهم من سمات شخصية تميزهم , تتمثل في بساطتهم و تواضعهم ونواياهم الصادقة . ثم ما يمتلكونه من مهارات و قدرات تجعلهم يصلون لما يريدون بأيسر الطرق و أقصرها. و لو نظرنا في شخصيات الذين أسهموا في تغيير وجه الحياة نجدهم يعملون و لا ينتظرون الثناء من أحد و المكافأة التي ينتظرونها هو وصولهم لأهدافهم و أن يروا ما أنجزوه يتحقق كما أرادوا له ، ولايهمهم إن ذكر إسمهم على شاشات التلفزيون أو على الجرائد ، إن أمثال هؤلاء جديرون بالتقدير و الإحترام .وهنا نذكر الإعلاميةالجزائرية المتألقة "صوريا أمالو" والتي هي أهل للتقدير و الإحترام . وكل من حالفه الحظ وتعامل معها يدرك فعلا بأنها إعلامية جديرة بأن نقف عندها و نكتب عنها.

هي فوق الألقاب وفوق الكلام وفوق أن يتجرأ أحدٌ فينا ليجد وصفاً معيناً يصفها بها،فكل الاوصاف مهما بلغت ذروتها من جمالٍ ولباقة وحُسن، تكون غير مُنصفة , ظالمة , ومُقصّرة عندما تتعلق بالإعلامية "صوريا "، هي كُل الصفات , هي ّ كُل شيء في آنٍ واحد، هي التي تجرأت في وسطِ ظُلمةِ الإعلام من الجديد , الغريب , والمميز،أن تكسر جميع قواعدهم المملة،التقليدية التي سئمنا منها حتى الثمالة، لتصنع على طريقتها قواعد مختلفة ونادرة ، لتنزع ثوبهم الكلاسيكي المفروض بالقوة على معظم “الإعلاميين”.هذا الثوب الذي قاد معظمهم للسير بنفس الاتجاه , نفس التيار , قادهم للتفكير بنفس الطريقة , حتى مشاريعهم هيّ ذاتها وأهدافهم ذاتها أيضاً،هذا الثوب الذي حجّر عقولهم فجعلها ترفض الإختلاف، ترفض الغريب،ترفض ماهو يعاكسها، هذا الثوب الذي جعل منهم مُملين، ولا يجدون صحاً سوى أنفسهم وأعمالهم وهُم، كانت هي بقوتها وثقتها كفيلة بأن تصبح “غير” بأن تُصبح هي “الوردة” الملونة الفريدة في وسطِ حديقة مليئة بالحشائش ذات اللون والشكل نفسه، كانت بالجرأة الكافية لتصنع تيارها الخاص بها هي دون أن يُفرض عليها شيئاً ودون أن يتحكم بها حدا،فصفق الجميع لتلك الجريئة،, القوية , الذكية, التي وقفت بمفردها في وجه ذلك التيار الممل العدائي الذي يكرر نفسه يوماً تلوَ الآخر،وكافأها الزمان بجعلها أهم وأقوى وأنجح إعلامية ، شاء من شاء وأبى من أبى، أصبح إسمها تعريفاً لكل ما هو جميل , ناجح وإنفرادي وأصبحت مثالاً يُضرب به كلما ذُكر النجاح ،الأصرار واللامبالاة للحقد والسواد والكره الذي يحمله البعض.
ّ
فمن غير "صوريا" يتمتع بهذه القوة الخيالية وبهذه الثقة التي أنتجتها من إنجازات حقيقية وعن نجاحات ملموسة وعن عمل عظيم لإنسانة قبل أن تكون إعلامية ،جمع الله بها كل صفاته الجميلة،كسر بها كل القوانين الحياتية المألوفة، جعلها حالة نادرة، جعلها مبدعة وبالغة الذكاء أيضاًو فيّاضة بالطيبة والتواضع و متمردة قوية تأخذ حقها حتى ولو كان بين أسنان “الذئب” ،لذا فتحتُ مقالتي بقولي “هي كل الصفات”.


هي الأيقونة العربية في الإعلام فكلما أردتم معرفة معاييرها، خذوا عِبراَ من آعمالها، نجاحها، ورفضها لكل مرفوض وشاهدوا أعمالها ونجاحاتها بالداخل والخارج، فدمت ياإبنت الجزائرُ ُ الناجحة التي يلغي وجودها كل من هم حولها والتي يطغي إسمها على كل حروف الإعلام المتبقية،دمتي تلك القوية التي عكست للوطن العربي صورة مجمّلة , محسنّة ومطوّرة عن الإعلام الجزائري ،ودمتي تلك الإعلامية الواثقة بخطواتها فتمدَ بثقتهاِ للمواهب قوةً , وجمالاً , وابداع.. تمتع بها كل المتابعين وعشاق أعمالها و”على سيرة الحسد.. فقُل أعوذ برب الفلق!”




تعليقات الزوار