إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
وزارة الإعلام واستراتيجيّاتها وتطويرها ( 5 )
الكاتب : بقلم : نبيل أحمد صافية | الاثنين   تاريخ الخبر :2018-01-29    ساعة النشر :19:00:00

وزارة الإعلام واستراتيجيّاتها وتطويرها ( 5 )

سنتابع في الحلقة الخامسة من موضوع : " وزارة الإعلام واستراتيجيّاتها وتطويرها " ، مجالات تطوير وزارة الإعلام لإصلاحها الإداريّ في ضوء توجيهات السّيّد رئيس الجمهوريّة ، وتأتي ضمن دراستنا المسجّلة في رئاسة الوزراء ومحالة للسّيّد وزير الإعلام برقم 1936/ م. خ/ق تاريخ 6/8/2017 م ، وهي صادرة عن الأمانة العامة للحزب الدّيمقراطيّ السّوريّ برقم ( 5 / ص ) تاريخ 1/7/2017م ، والدّراسة سعت لتطوير الوزارة ليغدو إعلامنا منسجماً آفاق التّطوير التي دعا إليها السّيّد الرّئيس في اجتماعه بالسّادة الوزراء ، كما تأتي ضمن وضع الخطط الاستراتيجيّة لتطوير الخطاب الإعلاميّ في سورية لتحقيق الأهداف السّامية للدّولة ، وقد تمّ استعراض بعض جوانب التّطوير الإداريّ والعمليّ والاستراتيجيّ لوزارة الإعلام في الحلقات السّابقة عبر مجموعة من الحلول المقترحة وأشرت إلى سبعة مجالات سابقة ، وسنكون الآن في الحلقة الخامسة مع المجال الثّامن والتّاسع والعاشر للنّهوض بالوزارة لإصلاحها الإداريّ في ضوء توجيهات السّيّد رئيس الجمهوريّة ، ويأتي المجال الثّامن ضمن ملاحظتنا في اعتماد الإعلام على شخصيّات سياسيّة محدّدة دون سواها في أيّ تحليل سياسيّ ، والأمثلة على ذلك كثيرة جدّاً ، ولعلّ من ذلك على سبيل التّمثيل لا الحصر ع . ع . وغيره ، فكاد أن يكون الوحيد في مجال الخبرة السّياسيّة والتّحليل السّياسيّ ، ومن جوانب التّطوير في المجال التّاسع : انتهاج سياسة إعلاميّة وطنيّة جديدة ، فيمكن القيام بخطوات تنفيذيّة جديدة عبر قوننتها وإعادة قوننتها من جديد ، وانطلاقاً من عملية التّطوير يكون الإعلام وسيلة للدّولة وليس للسّلطة الحاكمة ، بغض النّظر عن نوع تلك السّلطة ، ومن الأهمّيّة بمكان الإشارة في المجال العاشر العمل على إلغاء وصاية وزارة الإعلام على وسائل الإعلام وسيطرة إدارتها على وسائل التّعبير والإعلام بصورة عامة أو خاصة ، وهي تسعى لوضع إشارات وخطوط حمراء لعدم تجاوزها ، ومن المفترض أن يكون الإعلام حرّاً ، فأين حرّيّة التّعبير التي صانها الدّستور ؟!...
وممّا لاشكّ فيه فإنّ تطوير الإعلام في سورية ينبغي أن يأخذ حيّزاً هامّا من أداء العمل الحكوميّ ، وهذا أمر بعيد عن اهتمامات الحكومة ، ولابدّ من إدخال العلوم النّفسيّة في مختلف مجالات العمل ضمن إطار عمل الحكومة ، والدّول الغربيّة تولي أهمّيّة قصوى لهذا ، ونحن في سورية لا نولي شيئاً من هذا في اهتمامنا سوى للأعمال والمصالح الشّخصيّة .
نرجو المتابعة في الحلقة السّادسة التي سأشير فيها لمجالات تطوير أخرى ضمن إطار تطوير الإعلام والخطاب الإعلاميّ في سورية ، وفقنا وإيّاكم الله لما فيه خير سورية .

بقلم : نبيل أحمد صافية
عضو المكتب السّياسيّ والقيادة المركزية في الحزب الدّيمقراطيّ السّوريّ .
وعضو اللجنة الإعلاميّة المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطنيّ في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة .




تعليقات الزوار