إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
إليكم أجواء منتدى "دافوس" الاقتصادي وأبرز ما جاء فيه...
الكاتب : الحدث اليوم | الخميس   تاريخ الخبر :2018-01-25    ساعة النشر :12:13:00

إليكم أجواء منتدى "دافوس" الاقتصادي وأبرز ما جاء فيه...


افتتح منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أعماله لهذا العام وسط ثلوج كثيفة غطت منتجع الرياضات الشتوية الراقي في جبال الألب في شرق سويسرا، حيث يقيم المنتدى دورته الـ"48" وتستمر فعاليات المنتدى حتى يوم الجمعة القادم.

يعرف منتدى دافوس بأنه منظمة غير حكومية لا تهدف للربح مقرها جنيف بسويسرا أسسها أستاذ في علم الاقتصاد كلاوس شواب فى 1971. ويتم تنظيم أعمال المؤتمر في شهر يناير/كانون الثاني من كل عام بمدينة دافوس في سويسرا، ويجمع بين نخبة من رجال الأعمال والسياسيين والأكاديميين للتباحث بشأن التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه العالم وسبل حلها، ويتم وضع مسودات لخطط ومشاريع اقتصادية مشتركة، هذا الى جانب دوره التعبوي لسياسات النيوليبرالية للبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية والتي تستهدف بالأساس لخصخصة الخدمات الأساسية وتحرير السوق وخلق مناخ يسمح بالاستثمار بما يتطلبه ذلك من إصلاحات سياسية.

على الرغم من انه رسميا "منظمة غير حكومية ولا تستهدف للربح ومفتوحة لمن يرغب" إلا ان شروط عضويته تحتم على ان يكون دخل الشركة لا يقل عن مليار دولار في السنة، الى جانب اشتراك عضوية سنوى 12.500الف دولار، اما الاشتراك في المؤتمر السنوى فيتكلف 6.250 الف دولار، واذا ارادت الشركة الاشتراك في وضع اجندة هذا المؤتمر قبل انعقاده فتتكلف 250.000 الف دولار، واذا ارادت ان تكون شريك دائم فتدفع 78.000 الف دولار.

ومؤخرا رأى قادة العالم ان الاجتماعات السنوية ليست بكافية لدرء مخاطر العالم، فوجبت الحاجة لعقد اجتماعات إقليمية من 5 الى 10 اجتماعات إقليمية على مدار العام في أميركا اللاتينية وإفريقيا والشرق الأوسط من اجل التسريع لعملية "الانفتاح والاندماج الاقتصادي" والتعبئة لسياساته.

ومن المعروف أن مؤتمر دافوس لا يحظى بسمعة طيبة في الأوساط اليسارية التي تعتبره اجتماعا لرأسماليي العالم من أصحاب النفوذ والثروة، توحدت غاياتهم في الدفاع عن نموذج اقتصادي الرأسمالية، فهو يحمي مصالحهم ويضاعف ثرواتهم. ويرى آخرون أن الملتقى لم يحدث أثرا في واقع العالم.

وفي أول يوم من اعمال المؤتمر لهذا العام هاجم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، "الانعزالية" معتبرا أن "الانعزالية لا يمكن أن تكون الحل لهذا الوضع المثير للقلق".وأقر بأن العولمة "تفقد بريقها"، لكنه حذّر من أن إقامة جدران تجارية جديدة ليس حلاً، مؤكداً أن الهند ستكون قدوة بفتح أبوابها أمام الاستثمارات الخارجية.

وفي رسالة وجهها إلى المنتدى لهذا العام، حذر البابا فرنسيس من أن "النقاشات حول التقدم التكنولوجي والنمو الاقتصادي، يجب ألا تحِل مكان القلق في شأن البشرية ككل". وجاء في الرسالة: "لا يمكن أن نبقى صامتين أمام معاناة الملايين الذين تُمتهن كرامتهم".

من المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب كلمة له في ختام أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، سيدافع فيها عن سياسته الحمائية ويهاجم التبادل الحر.

وبينما تتجه الأنظار إلى كلمة ترامب لهذا العام خرج آلاف بالرغم من البرد القارس للتنديد بمشاركته في أعمال المنتدى، حيث نظم مناهضون للرأسمالية مسيرات بعدد من المدن السويسرية احتجاجا على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المزمعة للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي واخترقوا طوقا أمنية في مدينة دافوس.

ودعا المنظمون اليساريون للاحتجاجات تحت شعار "ترامب غير مرحب به" و"هشموا المنتدى الاقتصادي العالمي". واقتحم نحو 20 متظاهرا السياج الأمني للوصول إلى مركز المؤتمرات في دافوس وهم يرفعون لافتات ويهتفون "امحوا المنتدى الاقتصادي العالمي" قبل أن تفرقهم الشرطة بشكل سلمي.

ونظرا لتوتر الأوضاع هناك قبل حضور ترامب وحرصا على سلامة الرؤساء والتجار والشخصيات الرسمية، جرى نشر أكثر من أربعة آلاف جندي سويسري لتأمين دافوس إضافة إلى ألف شرطي وفُرض حظر طيران في المكان، ولوحظ تحليق مروحيات الشرطة بكثافة في أجواء بلدة دافوس.

وذكر أن جيش دولة "ليختنشتاين"، أيضاً سيدعم الشرطة بعدد من الجنود، ليصل إجمالي العسكريين المشاركين في تأمين قمة دافوس إلى نحو 5000 جندي، وبدوره أوعز المجلس الفيدرالي السويسري بإسقاط أي طائرة تنتهك مناطق حظر الطيران على هامش القمة.

يذكر أنه من بين الزعماء المشاركين في القمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو، ورئيس أذربيجان إلهام علييف.




تعليقات الزوار