إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
لاتخفيض على أسعار مبيع الدخان الوطني تزامنا مع تراجع صرف الدولار ...
الكاتب : الحدث اليوم | الاربعاء   تاريخ الخبر :2018-01-24    ساعة النشر :11:47:00

لاتخفيض على أسعار مبيع الدخان الوطني تزامنا مع تراجع صرف الدولار ...


«التبغ» تضع رؤية جديدة لآلية عملها خلال العام الحالي
جملة من التوجهات والخطط تسود واقع عمل المؤسسة العامة للتبغ, إذ تسعى الأخيرة لزيادة أسعار التبوغ الخام المزروعة التي تشتريها المؤسسة من المزارعين, في حين لا نية لها بتخفيض سعر المصنوعات الوطنية من الدخان لأن القسم الأكبر من الكميات المنتجة الداخلة في إنتاج تلك المصنوعات تم عندما كان سعر الصرف مرتفعا من جهة, إضافة إلى أن أسعار المواد الأولية الداخلة في تلك الصناعة تحسب على أساس تبدلات سعر الصرف, أما فيما يتعلق بأسعار الدخان المستورد, فإنه يخضع لتقلبات السوق من جهة, ولتبدل سعر الصرف من جهة ثانية. ذلك أكده مدير عام مؤسسة التبغ محسن عبيدو في حديث خاص لـ «تشرين» مبيناً استمرار المؤسسة بتقديم كل التسهيلات اللازمة لزراعة التبغ بدءاً من مرحلة الإنتاج وإيجاد الأصناف والكميات والجودة اللازمة لإنتاج مصنوعات تلبي حاجة المستهلك وتحقق إيراد متزايد للخزينة مروراً بوضع سياسة زراعية جديدة تضمن متابعة المحصول من بذرته إلى تصنيعه وتسويقه.
رفع سقف القروض
الحديث عن التسهيلات يبدأ بزيادة سقف القروض وعدد المقترضين, حيث أعلنت المؤسسة مؤخراً عن تقديم القروض الميسرة من دون فوائد لمن يرغب من المزارعين, تسترد عند تسليمها للمؤسسة, ذلك بهدف زيادة أعداد المزارعين وزيادة المساحات المزروعة بالتبغ, ولأن مثل هذه القروض – حسب عبيدو – تخفف الكثير من الأعباء المادية على المزارعين.
وتشمل القروض المعلن عنها نوعين: الأول, قرض لموظفي المؤسسة الذين يمارسون زراعة التبغ بقيمة 40 ألف ليرة لكل دونم, والثاني قرض لكل مزارع يقوم بإنشاء منشر أو فرن تجفيف بقيمة 15ألف ليرة لكل دونم.
إعادة النظر
وكشف عبيدو قيام المؤسسة بتعديل نظام العلاوات الإنتاجية النافذ فيها، وصدور القرار الوزاري الخاص برفع سقف الحوافز وسيتم العمل فيه بداية العام الجاري، إضافة إلى اقتراح المؤسسة منح العاملين في المراكز الإنتاجية ميزة طبيعة العمل, فالقرار الوزاري السابق لعام 2005 لا يشمل عمال المؤسسة العامة للتبغ .
ومن جملة القرارات التي تسعى المؤسسة إلى تطبيقها بهدف تحسين الواقع المعيشي للعمال, العمل على تعديل القرار الصادر عام 2008 المتعلق بتحديد الأعمال التي يستحق شاغلوها الوجبة الغذائية الوقائية والحد الأقصى لقيمتها المحددة 30 ليرة يومياً لتصبح 200 ليرة باعتبار أن القيمة الحالية لا تتناسب وحجم الضرر الذي يتعرض له العامل نتيجة قيامه بأعماله اليومية التي تتمثل بالتماس المباشر مع مكونات التبغ وملوثاته والغبار الناتج عنه واستنشاق أبخرة المواد الكيماوية, إضافة إلى إعادة النظر في سقف المكافأة السنوية الممنوحة لكل العاملين والعمل على رفعها عن طريق تعديل القرار الصادر عن وزير الصناعة عام 2010 والمتضمن أسس منح المكافآت التشجيعية للعاملين في المؤسسات التابعة لوزارة الصناعة ومنها التبغ وتحديدها بمبلغ محدد لا يمكن للعامل تجاوزه, إلى جانب العمل على تسوية أوضاع العمال الموسميين في المؤسسة عن طريق تحويل عقودهم الموسمية إلى عقود سنوية وعلى خطوط الإنتاج حصراً.
إجراءات تشجيعية
ومن ضمن بنود الخطة التي وضعتها المؤسسة لتشجيع زراعة التبغ – حسب عبيدو- القيام بتوزيع البذور الجيدة النقية مجاناً على المزارعين, إضافة إلى مدهم بمستلزمات العمل الزراعي من أدوية وأسمدة ومبيدات بآلات خيش بلاستيك, يتم توزيعها وفق نظام التسليف على المحصول من دون أي فائدة وبسعر التكلفة وبالتنسيق مع مكاتب المناطق الزراعية, إضافة إلى تقديم بعض المواد مجانا وعلى رأسها معقم التربة ميتام الصوديوم, وتوزيع الشتول الموضوعة بمشاتل المؤازرة مجاناً و بسعر لا يزيد على 50% من قيمة التكلفة في بعض الأحيان .
وبيّن عبيدو أن المؤسسة اعتمدت دفع قيمة المحصول في اليوم الذي يقدم فيه المزارع محصوله إلى اللجان, إضافة إلى اعتماد نفقات نقل المحصول من مستودع المزارع إلى مقار لجان الشراء وفقا لشرائح المسافات المقطوعة.
الشراء في بيت المزارع
وفيما يتعلق بواقع لجان استلام الدخان ودور المؤسسة في منع استغلال التجار للمزارعين كشف عبيدو عن اعتماد المؤسسة على أسلوب الشراء المتبع وذلك لتخفيف الأعباء على المزارع حيث يتم الشراء في بيت المزارع, وقد حاز ذلك الأسلوب على رضا جميع المزارعين, ومن خلال المتابعة المستمرة لأعمال الشراء في كل المناطق لم تتم ملاحظة وجود أي خلل أو شكوى, و أما فيما يتعلق باستغلال بعض التجار للمزارعين فقد تم القضاء على هذه الظاهرة بشكل كبير, وذلك بسبب رفع أسعار الشراء, ودليل ذلك الكميات الكبيرة التي تورد للمؤسسة ولكن هذا لا ينفي وجود بعض ضعاف النفوس الذين يستغلون حاجة بعض المزارعين وتسعى المؤسسة للقضاء على كل محاولاتهم.
إنتاج أصناف جديدة
وعلى صعيد الإنتاج أوضح عبيدو أن المؤسسة ترمي إلى إنتاج أصناف جديدة من التنباك, وتقوم حالياً بإنتاج صنفين من التنباك «العجمي واللاذقاني» وهما معروفان ومرغوبان في السوق المحلية، مع السعي إلى الاهتمام بجودة هذين الصنفين من خلال الاهتمام بزراعتهما وتقديم الدعم اللازم للمزارع, حيث تم مؤخراً تعديل طريقة التغليف ووزن العلبة من 40 غراماً بعبوة ورقية إلى 100 غرام بعبوة كرتونية.
خسائر بشرية و مادية
الحديث عن التسهيلات لا يلغي وجود جملة من الصعوبات والمعوقات تعترض طريق عمل المؤسسة العامة للتبغ التي أجملها عبيدو بصعوبات إنتاجية تعتري تأمين قطع التبديل والحصول على المواد الأولية بسبب العقوبات الاقتصادية وإحجام الكثير من الشركات عن الاشتراك في المناقصات المعلن عنها في المؤسسة ما أدى إلى أعطال كهربائية وميكانيكية أثرت سلباً في سير العملية الإنتاجية، إضافة إلى صعوبات تتمثل بقدم خطوط الإنتاج الموجودة حالياً ووجود حاجة ماسة لتركيب خطوط إنتاج جديدة لتلبية حاجات السوق المحلية من المنتج المحلي, إضافة إلى خروج معامل دمشق وحلب من الخدمة حالياً, وتالياً




تعليقات الزوار