إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
سأكسر الجرار..... جعلت الجرار بأسماء وزاريّة ، وبدأت بأهمّها الماليّة تلك التي تعمل بسياسة تجويعيّة
الكاتب : بقلم : نبيل أحمد صافية | الاربعاء   تاريخ الخبر :2018-01-24    ساعة النشر :08:56:00

سأكسر الجرار.....

جعلت الجرار بأسماء وزاريّة ، وبدأت بأهمّها الماليّة تلك التي تعمل بسياسة تجويعيّة ، ويدّعي القائمون عليها أنّ عملهم وفق مبادئ ترفيهيّة ، وثانيها التّربويّة التي قدّمت أفكاراً تخريبيّة عدوانيّة ، وبرامج صهيونيّة خليجيّة ، للقيام بأعمال إرهابيّة ، وثالثها إعلاميّة التي غرفت من مصادر صهيونيّة ، ورابعها التّجارة الدّاخليّة والحماية الاستهلاكيّة التي خرّبت حياة المواطن بأسعار تعجيزيّة وتدّعي أنّها تساير المعايير العالميّة ، وخامسها النّفطية وهي أرهقت المواطن بغلاء الأسعار النّاريّة ، فأدفأته بتراب الوطنيّة ، وسادسها الاتصالات والنّقليّة ، وكلاهما في العمل سويّة وتعملان خلاف البشرية بأسعار تصاعديّة ، وسابعها كهربائيّة ، وفيها تنقطع الإنارة بعد تفكير وزير بطريقة جوهريّة ، فيزيّن الأفعال بخلاف كلام الإنسانيّة ، وترى الكهرباء مقطوعة لأسباب فنّيّة ، وأسعارها كغيرها تزداد بنسبة اضطراديّة ، وكذا الحال في غيرها ومجموعها أهداف ربحيّة ، والمواطن بعيد عن الأهداف الاستراتيجيّة ، والجرار أعمالها بالواقع نفعيّة ، لإذلال البشريّة ، والادّعاء بالوطنيّة ، وهي مجرّد كلمات شكليّة ، تصوغها لغايات ضمنيّة ؛ منها زيادة تجويع المواطنين وإرهاقهم بأساليب إرهابيّة ، وما على المواطن إلا كسر جراره العدوانيّة ، وتحطيمها ليعيش بكرامة الإنسانيّة ، ويغدو من الأجناس البشريّة ، ويرفع رايته شامخاً مصفّقاً لقائد ماعرفَت بأخلاقه العالميّة ، وهو يرتقي حبّاً لشعب أحبّه في مسيرة تطويريّة ، وهو رئيس الجمهوريّة العربيّة السّوريّة .

بقلم : نبيل أحمد صافية
عضو المكتب السّياسيّ والقيادة المركزية في الحزب الدّيمقراطيّ السّوريّ .
وعضو اللجنة الإعلاميّة المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطنيّ في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة .




تعليقات الزوار