إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الفوعة و كفريا ... قصة حصار و صمود أسطوري/أمجد الآغا
الكاتب : أمجد أسماعيل الآغا | الجمعة   تاريخ الخبر :2018-01-12    ساعة النشر :09:38:00

الفوعة و كفريا ... قصة حصار و صمود أسطوري
هي قصة عشق للأرض تلخصت في حصار فرضته الفصائل الإرهابية منذ ما يقارب ثلاثة أعوام على بلدتي الفوعة و كفريا ، قصف يومي و رصاص قنص لا يميز بين صغير و كبير و قطع كافة خطوط الكهرباء و الماء و منع دخول المواد الغذائية و الطبية ، ما أدى إلى إستشهاد العشرات من الأهالي نتيجة نقص الأدوية و الحاجات الأساسية في ظل صمت دولي و تجاهل أممي يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية سوءا .
تقع البلدتين في ريف إدلب الشمالي الشرقي على مقربة من الحدود السورية التركية ، قرية الفوعة تتبع ناحية بنش أما كفريا تتبع إداريا لمحافظة إدلب و تبعد عنها حوالي 8 كم إلى الشمال تجاورها قرية معرة مصرين إلى الشمال الغربي و الفوعة من الشرق و رام حمدان من الشمال ، ما يعني أن هاتين البلدتين تقعان وسط بحر هائج من إرهابيي جبهة النصرة .
إن ما تمارسه الفصائل الإرهابية بحق أهالي بلدتي الفوعة و كفريا المحاصرتين ، هو أشبه بإبادة جماعية ، فلا يتوافر في البلدتين أي مقومات للحياة ، لكن الغريب في الأمر الصمت الدولي أمام ما يجري في هاتين البلدتين اللتان نسجتا من قصص الصمود ما يجعل المجتمع الدولي يشعر بالعار أمام صمته ، و رغم كل هذا فان الفوعة وكفريا صامدتين لا يمكن كسرهما، وهما تنتظران اقتراب الجيش السوري إليهما بفارغ الصبر وفك الحصار الإرهابي عنهما.
أمجد إسماعيل الآغا




تعليقات الزوار