إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الانتقام الروسي؟!
الكاتب : الحدث اليوم | الخميس   تاريخ الخبر :2018-01-11    ساعة النشر :13:35:00

الانتقام الروسي؟!

احتمالات الصّدام الرّوسي الأمريكي على الأرض السوريّة تتصاعَد بعد الهُجوم المُفاجِئ على حميميم، بشَكلٍ مُباشر أو غير مُباشر (بالإنابة)، وهُناك من يتنبّأ بعِدّة خَيارات روسيّة للانتقام لهذا الهُجوم،يوجزها الكاتب عبد الباري عطوان بما يلي: أولا، اقتحام مدينة إدلب وتَصفية جميع الفصائِل المُسلّحة فيها، وخاصّةً جبهة (النّصرة) والفصائِل المُوالية لتركيا، وإعادتها كامِلة للسّيادة السوريّة، وتَنفيذ هذا الاقتحام بَدأ من قِبَل الجيش العربيّ السوريّ وحَقّق نَجاحاتٍ كُبرى. ثانيا، الإيعاز للللقوات الحليفة لسورية بشَنْ هَجمات لإلحاق أكبر خسائِر مُمكنة في صُفوف القوّات الأمريكيّة في سورية والعِراق مَعًا، على غِرار الهُجوم على قاعِدة للمارينز في بيروت عام 1983 الذي أدّى إلى مَقتل 241 جُنديًّا في هُجوم استشهادي نَفّذته خليّة تابِعة لـ”حزب الله”..

ولكن الكاتب يرجّح أن تكتفي روسيا بالخَيار الأول والقَضاء على الفصائِل المُسلّحة في ادلب، ممّا يَمنع تِكرار أي هُجوم جديد على قواعِدها في سورية، ثم بَحث الخيارات الأُخرى لاحِقًا، وحَسب رَدّة الفِعل الأمريكيّة. ويؤكد الكاتب أن تركيّة ستكون الخاسِر الأكبر في تطوّرات الأوضاع في إدلب، فإذا تَصدّت قوّاتها للجيش السوري المُتقدّم نَحوها لحماية الفصائِل الحَليفة، فإن هذا يَعني الدّخول في حَربٍ مع الرّوس والإيرانيين والسّوريين، وإذا تدخّلت عَسكريًّا ضِد الأكراد في منبج وعفرين لمَنع قِيام الجيب الكُردي بدَعم أمريكا فإنّها قد تَجد نفسها في مُواجهة مُباشرة مع الولايات المتحدة، ودون أي غِطاء من حَليفيها الرّوس والإيرانيين.

وينهي الكاتب بالتأكيد على خيارات أردوغان الصَعبةٌ للغاية، والوقوف على الحِياد، وعَدم الانحياز لهذا الطّرف أو ذاك، قد يَعني خَسارته مُعظم نُفوذ بِلاده، إن لم يَكن كُلّه في المِنطقة، وسورية والعِراق تحديدًا... وحتى يُقرّر الرئيس أردوغان في أيِّ خَندقٍ سيَقف سَتكون قوّات الجيش العربيّ السوريّ قد استعادت مَدينة إدلب او معظمها..




تعليقات الزوار