إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الجولان السوري المحتل .. في ظل الصمت الأممي .
الكاتب : بقلم .. الإعلامي بسام الصفدي | الخميس   تاريخ الخبر :2018-01-11    ساعة النشر :11:19:00

الجولان السوري المحتل .. في ظل الصمت الأممي .
بقلم .. الإعلامي بسام الصفدي
استمرارا في سياسته القمعية الرامية إلى فصل الجولان المحتل عن الوطن الأم سوريا ، جدد أهالي الجولان السوري المحتل رفضهم كل ممارسات كيان الاحتلال الإسرائيلي القمعية واجراءاته الباطلة التي يحاول فرضها عليهم ، و التي كان آخرها إعلان وزير داخلية كيان الاحتلال الإسرائيلي “أرييه درعي” التحضير لإجراء انتخابات لما تسمى “المجالس المحلية” بقراهم في تشرين الأول من العام الجاري في خطوة تنتهك بشكل صارخ قرارات مجلس الأمن والمواثيق الدولية.
أبناء الجولان السوري المحتل لا يزالون ضحية الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوقهم الأساسية على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تهدم الممتلكات وتصادر الأراضي وتسرق المياه والموارد الطبيعية لمصلحة مشروعات الاستيطان الاستعماري.
و لا بد من التذكير بأن سلطات الاحتلال تمنح الحوافز لقدوم المزيد من المستوطنين فيما تمنع السوريين من البناء في أرضهم وتستمر في تقييد حركتهم ومنع تواصلهم مع أقربائهم في الوطن الأم ، ومنعهم من متابعة التعليم في الجامعات السورية وحرمانهم من سبل العيش والرزق وتستمر في ممارسة الاعتقالات التعسفية بحقهم بسبب معارضتهم للاحتلال وتوثيق جرائمه ، كل هذا وسط صمت دولي عن إدانة ممارسات الاحتلال ، و اليوم يمعن الاحتلال الاسرائيلي في قراراته التعسفية عبر إجراء انتخابات للمجالس المحلية في الجولان السوري المحتل ، و هذا يعتبر انتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم «497-1981» الذي نص على بطلان قرار سلطات الاحتلال بفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان السوري المحتل واعتباره ملغىً وباطلاً ولا أثر قانونياً له.
أن هذه الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية توجب الاستمرار برصدها ومساءلة مرتكبيها وتدفعنا للمطالبة بتمكين الوكالات الأممية من تنفيذ الولايات الممنوحة لها لرصد وتقصي أوضاع السوريين في الجولان المحتل، حيث تتزايد الحاجة لتقديم المساعدات وإنشاء المراكز الصحية والخدمية وللمطالبة كذلك بفتح مكتب للأمم المتحدة في الجولان السوري المحتل والبدء باتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك.
في السياق يشدد أهالي الجولان السوري المحتل على أن هذه الاجراءات لا تعنيهم وهي باطلة ولاغية ، ولن يعترفوا أو يتعاملوا بها أبدا ، مؤكدين على تمسكهم بوطنهم وعروبتهم وأنهم مستمرون في مقاومة كل المحاولات والقرارات الإسرائيلية التي تسعى إلى سلبهم شخصيتهم العربية السورية.




تعليقات الزوار