إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
المخرج الكويتي "يعقوب المهنا "تاريخ من الإبداع والنجاح
الكاتب : صدام رقيق | الاربعاء   تاريخ الخبر :2018-01-10    ساعة النشر :10:59:00

المخرج الكويتي "يعقوب المهنا "تاريخ من الإبداع والنجاح


هناك ممن يعملوا بصمت بعيدا عن الأضواء . فهم جنود يحققون لمجتمعاتهم و أمتهم ما لم يحققه غيرهم. دافعهم في ذلك إيمانهم العميق بالدور الذي يقومون به . و ما لديهم من سمات شخصية تميزهم , تتمثل في بساطتهم و تواضعهم ونواياهم الصادقة . ثم ما يمتلكونه من مهارات و قدرات تجعلهم يصلون لما يريدون بأيسر الطرق و أقصرها. و لو نظرنا في شخصيات الذين أسهموا في تغيير وجه الحياة نجدهم يعملون و لا ينتظرون الثناء من أحد و المكافأة التي ينتظرونها هو وصولهم لأهدافهم و أن يروا ما أنجزوه يتحقق كما أرادوا له ، ولايهمهم إن ذكر إسمهم على شاشات التلفزيون أو على الجرائد ، إن أمثال هؤلاء جديرون بالتقدير و الإحترام .وهنا نذكر المخرج الكويتي المتألق "يعقوب المهنا" والذي هو أهل للتقدير و الإحترام . وكل من حالفه الحظ وتعامل معه يدرك فعلا بأنه إنسان جدير بأن نقف عنده و نكتب عنه.


هوّ فوق الألقاب وفوق الكلام وفوق أن يتجرأ أحدٌ فينا ليجد وصفاً معيناً يصفه به،فكل الاوصاف مهما بلغت ذروتها من جمالٍ ولباقة وحُسن، تكون غير مُنصفة , ظالمة , ومُقصّرة عندما تتعلق بالمخرج الكويتي "يعقوب المهنا " هوّ كُل الصفات , هوّ كُل شيء في آنٍ واحد، هو الذي تجرأ في وسطِ ظُلمةِ الإخراج من الجديد , الغريب , والمميز،أن يكسر جميع قواعدهم المملة،التقليدية التي سئمنا منها حتى الثمالة، ليصنع على طريقته قواعد الإخراج مختلفة ونادرة ، لتنزع ثوبهم الكلاسيكي المفروض بالقوة على معظم “المخرجين”.هذا الثوب الذي قاد معظمهم للسير بنفس الاتجاه , نفس التيار , قادهم للتفكير بنفس الطريقة , الإخراج بنفس الطريقة , حتى مشاريعهم هيّ ذاتها وأهدافهم ذاتها أيضاً،هذا الثوب الذي حجّر عقولهم فجعلها ترفض الإختلاف، ترفض الغريب،ترفض ماهو يعاكسها، هذا الثوب الذي جعل منهم مُملين، ولا يجدون صحاً سوى أنفسهم وأعمالهم وهُم، كان هو بقوته وثقته كفيل بأن يصبح “غير” بأن يُصبح هوّ “الوردة” الملونة الفريدة في وسطِ حديقة مليئة بالحشائش ذات اللون والشكل نفسه، كان بالجرأة الكافية ليصنع تياره الخاص به هو دون أن يُفرض عليه شيئاً ودون أن يتحكم به أحدا،فصفق الجميع لذلك الجريئ،, القوي , الذكي , الذي وقف بمفرده في وجه ذلك التيار الممل العدائي الذي يكرر نفسه يوماً تلوَ الآخر،وكافأه الزمان بجعله أهم وأقوى وأنجح مخرج بالوطن العربي، شاء من شاء وأبى من أبى، أصبح إسمه تعريفاً لكل ما هو جميل , ناجح وإنفرادي وأصبح مثالاً يُضرب به كلما ذُكر النجاح ،الأصرار واللامبالاة للحقد والسواد والكره الذي يحمله البعض.

ّ
فمن غير "يعقوب" يتمتع بهذه القوة الخيالية وبهذه الثقة الذي أنتجها من إنجازات حقيقية وعن نجاحات ملموسة وعن عمل عظيم لإنسان قبل أن يكون مخرج،جمع الله به كل صفاته الجميلة،كسر به كل القوانين الحياتية المألوفة، جعله حالة نادرة، جعله مبدع وبالغ الذكاء أيضاًو فيّاض بالطيبة والتواضع و متمرد قوي يأخذ حقه حتى ولو كان بين أسنان “الذئب” ،لذا فتحتُ مقالتي بقولي “هو كل الصفات”.

هو الأيقونة العربية في الإخراج فكلما أردتم معرفة معاييره، خذوا عِبراَ من آعماله, نجاحه, ورفضه لكل ممرفوض وشاهدوا أعمالها ونجاحاتها بالداخل والخارج.، فدمت ياإبن الكويتُ ُ الناجح الذي يلغي وجوده كل من هم حوله والذي يطغي إسمه على كل حروف الإخراج المتبقية،دمت ذلك القوي الذي عكس للعالم صورة مجمّلة , محسنّة ومطوّرة عن الأعمال العربية.،ودمت ذلك المخرج الواثق بخطواته فتمدَ بثقتكِ للنجوم قوةً , وجمالاً , وابداع.. تمتع به كل المتابعين وعشاق أعمالهم و”على سيرة الحسد.. فقُل أعوذ برب الفلق!”




تعليقات الزوار

0   0 
1   - التعليق بواسطة : رحيل   بتاريخ : 2018-01-11 08:48:00
البلد : مصر
فنان ذو نظرة ثاقبة في كل أعماله يهوى الإبداع ولا يسعى للإقناع إلا من خلال قناعته في ابرام عقد بين فكره الخاص وروح المجتمع ومتطلباته فكان الابداع حليف تلك التعاون المثمر فيما بينهم